الجدّة فاطمة عبيد في ذكري النكبة

الذاكرة الفلسطينية عصية على المحو

كانت خيوط الشمس الأولى المتسللة عبر شقوق خيمة النزوح تلامس وجه الجدّة فاطمة عبيد، وكأنها تذّكرها بملامح حي الشجاعية العريق حيث ولدت ونشأت. هناك، في ذلك الحي الذي يحمل عبق التاريخ شرق غزة، عاشت فاطمة طفولتها، وقبل أن تكمل جيل المراهقة، باغتتها نكبة عام 1948 بتطهيرها العرقي وتهجيرها القسري. طُردت مع مئات الآلاف، لكن قلبها ظل معلقاً بالشجاعية التي عادت …

الاستمرار بالقراءة