خسر ماسي.. لأنه تحدى إسرائيل وليس ترمب

محمد شهود يكتب

كنت أميل، في تقديري الشخصي، إلى ترجيح خسارة توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية الجمهورية بكنتاكي. ليس فقط لأنه غامر بحياته السياسية حين تحدى ترمب في حزب أصبح الولاء للرئيس داخله معياراً شبه حاسم للبقاء، ولكن لأن معركته الحقيقية، في تقديري، كانت أعمق من ترمب نفسه؛؛ كانت مع اللوبي المؤيد لإسرائيل. صحيح أن موقف ترمب كان عاملاً شديد الأهمية، خصوصاً في …

الاستمرار بالقراءة