إثيوبيا .. الصراعات السياسية والأثنية جعلت حلم الدولة المستقرة بعيد المنال

مسارات ثلاثة تحتاجها البلاد لتجاوزأزماتها

الرائد  : تواصل إثيوبيا، ثاني أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان، محاولة إعادة رسم موقعها الإقليمي بعد سنوات من الاضطرابات السياسية والأمنية، حيث تجمع المرحلة الحالية بين طموحات اقتصادية كبيرة، ومشروعات تنموية ضخمة، وتحديات داخلية مرتبطة بالتنوع القومي، والأمن، والعلاقات مع دول الجوار. وتكتسب إثيوبيا أهمية استراتيجية بسبب موقعها في القرن الإفريقي، واحتضانها مقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة أديس …

الاستمرار بالقراءة