الفعاليات الثقافية الإسلامية ودورها في تنمية قدرات الشباب

من الوعي إلى التمكين وبناء الكوادر الشبابية

الرائد: لم تعد هذه الأنشطة مجرد تجمعات دورية أو برامج توعوية عابرة، بل تحولت إلى استراتيجيات حيوية تهدف إلى تعزيز قيم الاعتدال، ومواجهة التحديات الفكرية، وتأهيل الكوادر الشبابية لقيادة المستقبل في مجالات الابتكار والعمل المجتمعي في هذا الشأن شهدت الساحة الثقافية الإسلامية خلال الفترة من 12 إلى 14 مايو 2026 فعاليات مهمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين الحضارات وتمكين الشباب، …

الاستمرار بالقراءة

هيكلة الوعي: كيف يعيد الحراك العالمي صياغة مستقبل النشر والمعارض؟

خارطة طريق جديدة لصناعة النشر

من الرقمنة الشاملة إلى الاستدامة الإبداعية، يمر قطاع النشر والمعارض الثقافية بمرحلة إعادة هيكلة هي الأوسع من نوعها منذ عقود. هذا الحراك العالمي لا يكتفي بتغيير وسائط القراءة، بل يعيد تعريف ‘تجربة الزائر’ في المحافل الثقافية، محولاً معارض الكتب من أسواق تجارية إلى مختبرات للفكر وصناعة المحتوى، في محاولة جادة للتكيف مع تغيرات السلوك القرائي وسرعة تدفق المعلومات.” في هذا …

الاستمرار بالقراءة

هيئة علماء اليمن توجه بياناً للأمة

تصحيح الوعي وبناء القوة

أصدرت هيئة علماء اليمن بيانا بشأن الموقف من الصراع الدائر في المنطقة وواجب الأمة في ضبط الولاء وبناء القوة. ونصه: الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم التنزيل: ((وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين))، والقائل سبحانه وتعالى: ((وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ))، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي أقام موازين القسط ونهى عن البغي والعدوان، وعلى …

الاستمرار بالقراءة

تجريف التاريخ بين سرقة الوعي وغياب الحقيقة

د. علاء فتحي يكتب

التاريخ الصادق، والوعي الراشد، والقيم الراسخة، أسس عظيمة تنبني بها المجتمعات، وتحفظ وجودها، فإذا امتدت لهذه الأسس يد المزيفين، تخلخل البناء، واهتز التكوين، وضاعت الملامح التي يستدل الناس بها على الصواب. إن الذين يزيفون التاريخ؛ لا يغيبون الحقائق فحسب؛ بل يغيبون ذاكرة الأمة، ويزيفون ماضيها ووعيها، بهدف صياغة جيل مقطوعة جذوره، ألا ساء ما يفعلون. والتاريخ حين يجرف، لا تمحى …

الاستمرار بالقراءة

التطبيع الرقمي وتحوّلات الوعي في الفضاء العربي

أحمد الجندي يكتب

لم يعد التطبيع مقصوراً على الاتفاقات السياسية المُعلَنة أو الأطر الدبلوماسية الرسمية، بل انتقل في السنوات الماضية إلى فضاءٍ أكثر سيولةً ونفوذاً، الفضاء الرقمي، حيث تُعاد صياغة العلاقات عبر التفاعل اليومي في وسائل التواصل الاجتماعي، والمحتوى المتداول، والخوارزميات غير المرئية. وقد بات هذا النمط من التطبيع، ويُطلق عليه “التطبيع الرقمي”، أحد أخطر أشكال التطبيع؛ لأنه لا يعمل عبر قراراتٍ سياديةٍ …

الاستمرار بالقراءة