التشيع والمخلب السياسي الإيراني

عايدة بن عمر

كشفت حالة الأيرنة في المنطقة العربية عن حجم التوغل الإيراني، وعن شبكة واسعة من الشخصيات والمؤسسات والمراكز التي جرى توظيفها لخدمة هذا المشروع، وإن اختلفت أدوارها وطرائق اشتغالها. هذه الشخصيات والمراكز تنقسم، في عمومها، إلى مسارين: مسارٌ جرى توجيهه عبر تغييب الوعي بالواقع، وإغراقه في طبقات كثيفة من الأوهام التي سُوّقت خلال السنوات الماضية، وكان شعارُ فلسطين غطاءً مثاليًا يختبئون …

الاستمرار بالقراءة