اليمن: “الحرس الثوري” و”حزب الله” يشاركون في العمليات العسكرية للحوثيين

تصاعد تهديدات الحوثيين للملاحة الدولية بدعم إيران و"حزب الله"

الرائد- حذّرت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة من تنامي التهديدات التي تشكلها جماعة الحوثيين على أمن المنطقة والملاحة الدولية، متهمة خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني بالمشاركة في إدارة العمليات العسكرية للجماعة.

وقالت الزوبة إنها بحثت، الأربعاء، في برلين مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، تطورات الأوضاع في اليمن، في ظل تصاعد الهجمات الحوثية وتداعياتها الأمنية على اليمن والمنطقة وطرق التجارة الدولية.

وأضافت أنها أطلعت نظيرها الألماني على مشاركة خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في إدارة العمليات العسكرية للحوثيين، مؤكدة أن هذا الدور “يفاقم التهديد لأمن المنطقة والملاحة الدولية”.

وتناولت المباحثات سبل تعزيز قدرات خفر السواحل اليمني، بما يساعده على حماية المياه الإقليمية وتأمين طرق التجارة الدولية، في ظل التهديدات المتزايدة التي تواجه حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

كما دعت الوزيرة اليمنية ألمانيا إلى تعزيز دعمها للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة، لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية التي تشهدها البلاد.

وفي سياق متصل، سلّمت الزوبة المستشار الألماني فريدريش ميرتس رسالة خطية من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك والعلاقات بين البلدين.

من جانبه، أكد فاديفول دعم بلاده للحكومة اليمنية، ودعا الحوثيين إلى وقف هجماتهم على الشعبين اليمني والسعودي، مشددًا على أن الحل السياسي هو السبيل لتحقيق سلام دائم في اليمن.

وأعلنت ألمانيا، بالتزامن مع المباحثات، تقديم مساعدات إنسانية إضافية لليمن بقيمة 10 ملايين يورو، لترتفع قيمة دعمها الإنساني للبلاد إلى 38 مليون يورو خلال العام الجاري.

وكانت الزوبة قد كشفت، خلال لقاء إعلامي في باريس الأربعاء، أن الأجهزة الأمنية اليمنية حددت هويات 21 خبيرًا أجنبيًا يعملون مع الحوثيين بصورة مباشرة، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله اللبناني.

وقالت إن هؤلاء الخبراء يشاركون في تخطيط العمليات العسكرية وإدارتها، إلى جانب تطوير القدرات العسكرية للجماعة، معتبرة أن تدخلهم أسهم في تصعيد الهجمات على المدنيين والممتلكات المدنية، وتعزيز قدرة الحوثيين على تهديد دول الجوار والملاحة الدولية.

اترك تعليقا