“جيلي الصينية” تطلق جيلاً جديداً من المحركات الهجينة العاملة بالميثانول
لمواجهة تحديات تشغيل السيارات الكهربائية في الطقس البارد
- معاذ علي
- 3 نوفمبر، 2026
- اخبار العالم, اقتصاد الرائد
- اقتصاد الصين, السيارات الصينية, تصنيع السيارات, شركات السيارات الصينية
طرحت شركة «جيلي أوتو الصينية» منظومة دفع هجينة جديدة تعتمد على “الميثانول”، إلى جانب سيارة سيدان متعددة مصادر الطاقة، في خطوة تستهدف تطوير حلول بديلة لمواجهة تراجع مدى السيارات الكهربائية خلال الطقس البارد، نظراً لأن درجات الحرارة المنخفضة قد تؤثر على أداء البطاريات، وتؤدي إلى إبطاء التفاعلات الكيميائية داخل بطاريات الليثيوم أيون، ما يقلل قدرتها على توفير الطاقة بكفاءة، ومن ثم انخفاض مدى القيادة.
وأوضحت الشركة أن المحرك الهجين الجديد يحقق كفاءة حرارية تصل إلى (48.15%)، فيما تعمل سيارة «شينغياو 6 إي إف» بـ”الميثانول”، أو “البنزين” أو “الكهرباء”، مع إمكانية خلط الميثانول والبنزين بأي نسب داخل خزان وقود واحد، وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية “جيلي” لتعزيز تنافسيتها في سوق السيارات الهجينة، من خلال توظيف “الذكاء الاصطناعي” في إدارة الطاقة، وتحسين كفاءة استهلاك الوقود.
وفي السياق ذاته، سجلت سيارة «إمجراند» المزودة بنظام جيلي الهجين استهلاكاً بلغ (2.22 لتر لكل 100 كيلومتر) خلال اختبار على الطريق السريع، وهو رقم قالت الشركة إنه حقق رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة جينيس.
ويأتي الاعتماد على “الميثانول” باعتباره وقوداً سائلاً يمكن استخدامه في محركات الاحتراق الداخلي، ما يتيح للسيارة مواصلة السير دون الاعتماد الكامل على البطارية، ويحد من تأثير انخفاض كفاءتها في درجات الحرارة المنخفضة، كما يمنح دمجه مع البنزين والكهرباء مرونة أكبر في مصادر الطاقة، ويقلل الاعتماد على الشحن الكهربائي وحده.
كما يتيح استخدام الوقود السائل إمكانية خفض بعض الانبعاثات الملوثة مقارنة بـ”البنزين”، فيما تتوقف المكاسب البيئية الإجمالية على مصدر إنتاجه، خاصة مع تزايد التوجه نحو إنتاجه من مصادر متجددة منخفضة الكربون.