عبد العزيز بن سلمان: السعودية تواصل تأمين إمدادات الطاقة
استثمارات متواصلة في النفط والغاز والطاقة المتجددة لمواجهة التحديات
- محمود الشاذلي
- 26 أكتوبر، 2026
- اقتصاد الرائد
- أسواق الطاقة العالمية, إمدادات الطاقة, السعودية
تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها في أسواق الطاقة العالمية، عبر الاستثمار في تطوير منظومتها الإنتاجية والتوسع في الشراكات الدولية، بالتزامن مع ترتيبات مرتقبة لتخزين النفط الخام السعودي في سنغافورة خلال عام 2027.
وأكد الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، أن المملكة حافظت على إمداداتها للأسواق العالمية رغم الظروف الصعبة، مستندة إلى استثمارات تراكمية في البنية التحتية والقدرات الإنتاجية ومرافق التخزين.
وجاءت تصريحات الوزير في رسالة مصورة خلال أسبوع سنغافورة الدولي للطاقة، الذي انطلقت فعالياته الاثنين 26 أكتوبر 2026.
السعودية توسع استثمارات النفط والغاز والطاقة المتجددة
أوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان أن الاستراتيجية السعودية في قطاع الطاقة ترتكز على الحفاظ على القدرة الإنتاجية للنفط، مع مواصلة تطوير مشروعات الغاز والطاقة المتجددة وشبكات الكهرباء.
وأشار إلى أهمية الجاهزية المسبقة لمواجهة الأزمات، من خلال الاستثمار في البنية التحتية وسلاسل الإمداد والكوادر البشرية المؤهلة.
وتستهدف هذه الجهود تعزيز مرونة قطاع الطاقة السعودي، ورفع قدرته على الاستجابة للتغيرات في الطلب العالمي واضطرابات الإمدادات.
تخزين النفط السعودي في سنغافورة خلال 2027
وفي خطوة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الرياض وسنغافورة، أعلن البلدان عزمهما إبرام ترتيبات لتخزين النفط الخام السعودي في تجاويف جورونغ الصخرية.
وجرى تبادل نسخ مذكرة تفاهم بين شركة أرامكو السعودية وهيئة سوق الطاقة ومؤسسة «JTC» السنغافوريتين، تمهيداً لاستكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذ الترتيبات المقترحة.
ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التخزين في النصف الثاني من عام 2027، بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة في سنغافورة ورفع كفاءة سلاسل إمداد النفط السعودي إلى منطقة جنوب شرق آسيا.
وتبرز هذه الشراكة أهمية الاستثمارات في مرافق التخزين الاستراتيجية، ودورها في دعم استمرارية الإمدادات والحد من تأثير الاضطرابات على أسواق الطاقة.