الضغوط الصينية تدفع «فولكس فاغن» إلى أكبر تحول في تاريخها

حرب الأسعار تهدد ربحية صناعة السيارات الأوروبية

دقّ “أوليفر بلومه”، الرئيس التنفيذي لشركة «فولكس فاغن»، ناقوس الخطر بشأن مستقبل صناعة السيارات الأوروبية، مطالباً صناع السياسات بتهيئة بيئة تنظيمية تعزز التنافسية، في وقت تواجه فيه الشركة الألمانية ضغوطاً متزايدة من المنافسين الصينيين.

وقال “بلومه”، خلال فعالية سبقت “معرض باريس للسيارات” في 12 أكتوبر 2026، إن الشركة تنفذ أكبر عملية تحول في تاريخها، تشمل تبسيط العمليات، وخفض التكاليف والوظائف، وسط احتمالات إغلاق أربعة مصانع في “ألمانيا”.

وتعتزم فولكس فاغن عرض طرازات كهربائية بأسعار معقولة من علاماتها الرئيسية، إلى جانب الكشف عن سيارة رياضية متعددة الاستخدامات، في محاولة لتعزيز موقعها أمام المنافسين الآسيويين.

وتتزامن هذه التحركات مع تصاعد حرب الأسعار في الصين وتراجع الطلب المحلي، ما يدفع الشركات الصينية إلى توسيع صادراتها نحو الأسواق الأوروبية.

وأيد “بلومه” إجراءات أوروبية لتحقيق تكافؤ الفرص، بينها قواعد المحتوى المحلي واتفاق محتمل مع بكين بشأن واردات السيارات الهجينة القابلة للشحن، وسط تحذيرات من أن انتقال حرب الأسعار إلى أوروبا قد يقوض ربحية القطاع.

اترك تعليقا