بعد الضغوط التصحيحية بالبورصة المصرية.. خريطة جديدة تقودها الأسهم القيادية

تقييمات الأسهم الصغيرة تحت الضغط

اتجهت “البورصة المصرية” نحو «إعادة ترتيب مراكز القوة بين الأسهم الصغيرة والقيادية»، مع استمرار «الضغوط التصحيحية على مؤشر EGX70»، في وقت يُرجح فيه بقاء “الجنيه” داخل “نطاق عرضي” أمام “الدولار” حتى نهاية العام.

ورجحت مذكرة بحثية صادرة في (17 سبتمبر 2026)، تداول الدولار (بين 49 و53 جنيهاً) حتى نهاية العام، مع اقتراب سعر الصرف من مستوى التوازن وفق مؤشرات تعادل القوة الشرائية، أي مستوى اقتراب سعر الصرف من المستوى الذي تعكسه فروق الأسعار والقوة الشرائية بين “مصر” و”الولايات المتحدة”.

وتوقعت المذكرة، مرور الأسهم المصرية بـ”مرحلتين من التصحيح”، تبدأ بانحسار “فقاعة أسهم EGX70″، بالتزامن مع ضغوط أقل حدة على “EGX30″، في ظل «محدودية التدفقات الأجنبية».

أما المرحلة الثانية، فمن المرجح أن تبدأ “أواخر 2026” أو “مطلع 2027″، فقد يقود خلالها “EGX30” موجة ارتداد مدفوعة بجاذبية تقييمات عدد من الأسهم القيادية.

وأشارت المذكرة، إلى فرص قائمة على القيمة في أسهم، بينها “CIB”، و”أوراسكوم كونستراكشون”، و”المصرية للاتصالات”، و”جي بي كورب” المتخصصة في قطاع السيارات والخدمات المالية غير المصرفية، مع التحذير من المراكز المضاربية أو الممولة بالرافعة المالية.

اترك تعليقا