احتياج محطات الكهرباء المصرية يتراجع مع انحسار حرارة الصيف

انخفاض الطلب يقلص كميات الوقود الموجهة للتوليد

تراجعت وتيرة اعتماد محطات الكهرباء في مصر على “المازوت” خلال “سبتمبر”، مع انحسار موجات الحر، وتراجع الطلب على الشبكة، لتتقلص «كميات المازوت المستخدمة في التوليد»، إلى ما بين (20 و24 ألف طن يومياً)، مقارنة بنحو (35 ألف طن) خلال ذروة الاستهلاك الصيفي، وفق مسؤولين حكوميين تحدثوا لـ«الشرق بلومبرغ».

وسجلت إمدادات الغاز الطبيعي الموجهة لمحطات الكهرباء بدورها انخفاضاً إلى نحو (126 مليون متر مكعب يومياً)، مقابل (137 مليوناً) عند أعلى مستوياتها، بتراجع يقارب (8%)، في انعكاس مباشر لتراجع الأحمال مع اعتدال درجات الحرارة.

وتعتمد محطات الكهرباء في مصر على “الغاز الطبيعي” باعتباره الوقود الرئيسي للتوليد، بينما يرتفع اللجوء إلى (المازوت والسولار)، عند زيادة الطلب على الكهرباء أو تراجع كميات الغاز المتاحة للتشغيل.

وكانت موجات الحر التي شهدتها البلاد خلال الصيف قد دفعت إلى زيادة الاعتماد على الوقود السائل لتلبية احتياجات الشبكة، في وقت واجهت فيه إمدادات الغاز ضغوطاً متزايدة، بعدما تحولت مصر إلى مستورد صافٍ للغاز الطبيعي.

وخلال أغسطس، خططت مصر لزيادة واردات المازوت بأكثر من (80%) إلى نحو (28 ألف طن يومياً)، مع استهداف استيراد (400 ألف طن) إضافية خلال الشهر، بتكلفة تقدر بنحو (280 مليون دولار).

اترك تعليقا