أسعار أوروبا تتجه للصعود.. السياسة النقدية أمام اختبار أكتوبر

وسط ضغوط من المركزي الأوروبي لكبح التضخم

خفّفت “كريستين لاغارد”، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، من تقديرات الأسواق على تشديد نقدي حاد، بعدما أكدت أن ارتفاع التضخم في “منطقة اليورو”، لم يتحول حتى الآن إلى موجة مستدامة تستدعي استجابة أكثر قوة.

وقالت “لاغارد”، أمام لجنة في البرلمان الأوروبي بـ”بروكسل”، اليوم الاثنين، إن التضخم مرشح للارتفاع خلال الفترة المقبلة، لكنه لم يُظهر مؤشرات على تحوله إلى تضخم «مترسخ»، رغم تجاوز معدله (3%)، واحتمال اقترابه من (4%) بنهاية العام، وهو ضعف مستهدف البنك المركزي الأوروبي.

وأوضحت، أن الارتفاع الأخير في الأسعار تقوده أساساً «صدمة أسعار النفط والغاز» المرتبطة بـ”الصراع بين الولايات المتحدة وإيران”، مشيرة إلى عدم وجود أدلة حتى الآن على انتقال تكاليف الطاقة إلى الأجور، وأكدت “لاغارد”، أن «الاستجابة المتدرجة» تظل مناسبة، مع إقرارها بأن مخاطر التضخم تميل إلى الجانب الصعودي.

وتترقب الأسواق اجتماع البنك في “29 أكتوبر”، وسط توقعات واسعة بـ”تثبيت الفائدة”، قبل “احتمال رفعها في ديسمبر”، بالتزامن مع صدور التوقعات الاقتصادية الجديدة، وفي المقابل، أبدت “لاغارد” تفاؤلاً حيال الاقتصاد، مستندة إلى قوة سوق العمل وتماسك التصنيع وتوقعات دعم الاستثمار للنمو.

اترك تعليقا