بعد تحرك روسي مماثل.. كييف تتجه إلى البلطيق لتصدير الحبوب

الحرب تعيد رسم خريطة صادرات الحبوب في المنطقة

درست “أوكرانيا” نقل جزء من صادراتها الزراعية عبر «موانئ بحر البلطيق»، في تحرك قد يعيد رسم مسارات تجارة الحبوب في المنطقة، مع استمرار تعطل “موانئ البحر الأسود” بسبب الحرب.

وقالت “وزارة الزراعة الأوكرانية”، إن “موانئ البلطيق” يمكنها نظرياً استيعاب نحو (20 مليون طن من الحبوب)، لكن هذا المسار سيضيف قرابة (100 دولار) إلى تكلفة تصدير الطن، ما يتطلب دعماً دولياً يصل إلى (ملياري دولار) لتعويض الأعباء الإضافية.

وتعتمد “كييف” حالياً بدرجة أكبر على “موانئ نهر الدانوب”، بعد أن كانت موانئ البحر الأسود تتولى نحو (90%) من صادرات البلاد، فيما تضيف المسارات النهرية نحو (50 دولاراً للطن) إلى تكاليف النقل.

في المقابل، بدأت شركات روسية إعادة تجهيز محطات في “موانئ البلطيق”، والمنطقة القطبية الشمالية لشحن الحبوب، بعدما أدت “هجمات أوكرانية” إلى تعطيل بعض «صادرات موسكو عبر البحر الأسود»، وقد تصبح “بولندا” حلقة وصل رئيسية أمام الصادرات الأوكرانية نحو البلطيق، رغم احتجاجات مزارعيها سابقاً على تدفق الحبوب الأوكرانية.

اترك تعليقا