جيبوتي تبدي قلقها من وصول التوترات الأمنية في باب المندب إلى أراضيها

من تداعيات التصعيد: اضطراب حركة الملاحة ومخاطر التهريب والنزوح البحري

الرائد- أبدت جيبوتي قلقها من انتقال التداعيات الأمنية للتصعيد المستمر في اليمن إلى منطقة القرن الأفريقي،

وفي ظل اقتراب المواجهات من مضيق باب المندب، وما يرافق ذلك من اضطراب في حركة الملاحة، ومخاطر تهريب الأسلحة والجريمة العابرة للحدود والنزوح البحري، عبرت الأوساط في جيبوتي عن قلقها البالغ من تداعيات التصعيد.

ونقلت شبكة الجزيرة عن ما وصفته بمصدر جيبوتي مطلع قوله إن استمرار التصعيد في اليمن يثير مخاوف متزايدة من انعكاساته الأمنية على دول القرن الأفريقي،

مؤكدا أن أمن الضفتين اليمنية والأفريقية بات مترابطا بصورة مباشرة، ولا سيما مع اقتراب المواجهات من الممر البحري الحيوي.

تقع جيبوتي على الساحل الشمالي الشرقي للقرن الإفريقي، وتُشرف مباشرة على مضيق باب المندب، وهي دولة صغيرة لكن ذات أهمية استراتيجية بارزة وتعيش في محيط إقليمي متوتر ومشحون بالخلافات .

وجيبوتي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتضن في الوقت ذاته منشآت عسكرية لكل من الصين والولايات المتحدة، ما يعكس موقعها الجيوسياسي الفريد وأهميتها الاستراتيجية المتزايدة. إضافة إلى ذلك، تحتضن قاعدة عسكرية فرنسية،. كما توجد قواعد عسكرية أخرى لكل من إيطاليا والسعودية وألمانيا وإسبانيا، إلى جانب القاعدة العسكرية اليابانية الوحيدة خارج حدودها.

ومن ثم فإن لجيبوتي وضعًا دوليًا مميزًا في القرن الإفريقي وكذلك في الشرق الأوسط، فهي تعد نقطة التقاء للإقليمين، وتشرف على أحد أهم الممرات الملاحية.

اترك تعليقا