إسرائيل تمنع جيرمي كوربين ونواباً بريطانيين من دخولها

إجراءات انتقامية

 منعت إسرائيل دخول الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، جيرمي كوربين، إلى جانب 11 شخصية بريطانية عامة (بينهم 10 نواب برلمانيين ومحامٍ حقوقي)، وذلك في سياق حزمة إجراءات انتقامية اتخذتها تل أبيب رداً على إعلان الحكومة البريطانية فرض قيود تجارية وحظر استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة
وجاءت قائمة الشخصيات المحظورة لتشمل نواباً بارزين من أحزاب يسارية ومستقلة، من بينهم نواب من حزب الخضر وحزب “يور بارتي” وحزب العمال، عُرفوا بمواقفهم المناهضة للاحتلال والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني. وبررت سلطات الاحتلال القرار باتهام المستهدفين بالانخراط في أنشطة “معادية لإسرائيل”.
ولم تقتصر الردود الإسرائيلية على منع الدخول، بل شملت خطوات دبلوماسية تصعيدية أخرى مثل إعلان نيتها إغلاق القنصلية البريطانية في القدس المحتلة خلال 30 يوماً، وإنهاء برامج تدريب الشرطة الفلسطينية الممصلة من بريطانيا
وفي أول رد فعل له، قلل النائب البريطاني جيرمي كوربين من أهمية القرار الإسرائيلي، مؤكداً أن هذا المنع يهدف إلى “عزل الأراضي المحتلة وإخفاء حقيقة الفصل العنصري والإبادة الجماعية عن العالم”، وشدد على أن سلطات الاحتلال لن تنجح في إسكاته أو منعه من مواصلة النضال من أجل حرية فلسطين. كما أدان “التحالف العالمي من أجل فلسطين” (GAFP) الخطوة الإسرائيلية بشدة، واصفاً إياها بالإجراءات التعسفية والعدوانية التي لن تثني الرموز السياسية والحقوقية البريطانية عن ملاحقة الاحتلال ومطالبته بالامتثال للقوانين الدولية.

اترك تعليقا