الاتحاد الأوروبي يدرس إعادة هيكلة جهازه الدبلوماسي

وسط ضغوط من فرنسا وألمانيا

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» اليوم الأربعاء أن المفوضية الأوروبية بدأت إعداد خطط لإعادة تنظيم جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، في خطوة قد تؤدي إلى نقل عدد من مهامه إلى إدارات تابعة للمفوضية.

وبحسب الصحيفة، يدرس مسؤولون كبار حالياً الوظائف التي يمكن دمجها ضمن هياكل المفوضية القائمة، في إطار مساعٍ لتقليص التداخل بين المؤسسات الأوروبية وتحسين آلية اتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية.

وتأتي هذه التحركات وسط ضغوط من فرنسا وألمانيا لإجراء إصلاح واسع لمنظومة السياسة الخارجية الأوروبية، مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى أداء جهاز العمل الخارجي في التعامل مع الأزمات الجيوسياسية الأخيرة.

ولا تشير الخطط المطروحة إلى إلغاء الجهاز بالكامل، وإنما إلى توزيع بعض مسؤولياته على مؤسسات المفوضية، مع الإبقاء على هيكل أصغر يتولى الملفات الدبلوماسية والأمنية الأساسية.

ومن المتوقع أن تتواصل المناقشات خلال الأشهر المقبلة، مع احتمال إدراج الإصلاحات ضمن المفاوضات الخاصة بميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة بين 2028 و2034.

اترك تعليقا