سوريا.. مفاعل نووي قيد الإنشاء ومنشأة لتصنيع الوقود وأخرى لتخزينه

73 طنا من اليورانيوم الطبيعي.. نظام المخلوع كان يبني مفاعلا نوويا

الرائد- مفاعل نووي في دير الزور كان يبنيه نظام المخلوع بشار الأسد في سوريا، هذا ما انتهى إليه مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

فقد خلص تقرير أعدته الوكالة ووزعته على الدول الأعضاء إلى أن النظام السوري السابق كان يبني مفاعلا نوويا شرقي البلاد، دون إبلاغ الوكالة.

وتوصل المفتشون إلى منشآت ومواد نووية مرتبطة بالمشروع السري.

ووفقا للتقرير، فقد زار مفتشو الوكالة عدة مواقع في سوريا خلال أغسطس/آب الماضي لإجراء عمليات تحقق.

وقالت الوكالة إنها تمكنت من إثبات أن السلطات السورية السابقة “لم تبلغ عن المواد والمنشآت والأنشطة النووية، وفقا لما يقتضيه اتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”.

وشملت المعلومات مفاعلا نوويا كان قيد الإنشاء في دير الزور، ومنشأة لتصنيع الوقود، وموقعا آخر استُخدم لتخزين الوقود.

زار مفتشو الوكالة موقع دير الزور في 29 أغسطس/آب “لمتابعة تقدم أعمال الحفر” وفحصوا بنية تبريد كُشف عنها في الموقع.

وقالت الوكالة أنها ستواصل “مراقبة الأنشطة في الموقع”.

وتقول أسوشيتد برس إنه كان يُعتقد في عهد الرئيس المخلوع أن سوريا تدير برنامجا نوويا غير معلن، وأن كوريا الشمالية بنته.

وقال تقرير الوكالة الذرية إن 3 مواقع كانت “مرتبطة وظيفيا” بموقع دير الزور.

وأكد التقرير أن سوريا كانت تصنع الوقود للمفاعل، وأن السلطات السابقة لم تعلن المنشآت والمواد النووية المرتبطة بذلك.

وقالت الوكالة الذرية الدولية إن الموقع احتوى على “معدن يورانيوم طبيعي في صورة قضبان وقود مغلفة”.

وبعد التحقق من المواد، أكدت الوكالة “وجود نحو 73 طنا من معدن اليورانيوم الطبيعي”.

ووفقا لرويترز، كانت نحو 55 طنا من هذه الكمية في صورة قضبان وقود، وقالت إن الكمية كانت في موقع متصل بموقع دير الزور.

 

اترك تعليقا