لجنة التشاور الأمني بين الخرطوم وجوبا تتفق على احتواء خطر المرتزقة
مرتزقة من جنوب السودان يقاتلون مع "الدعم السريع" تنفي جوبا صلتها بهم
- Ali Ahmed
- 12 أغسطس، 2026
- اخبار عربية, الأحزاب
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد – توصلت لجنة التشاور الأمني والسياسي بين السودان وجنوب السودان إلى تفاهمات لاحتواء خطر مرتزقة جنوب السودان الذين يقاتلون مع قوات الدعم السريع،
كما توصلت إلى العمل على تهدئة الوضع في منطقة أبيي المتنازع عليها، مع التأكيد على عدم اتخاذ أي إجراءات أحادية لتغيير الأوضاع فيها.
وكانت اللجنة قد أختتمت اجتماعاتها في جوبا بعد ثلاثة أيام من المشاورات، ووقّع رئيساها، وزير الدفاع السوداني الفريق حسن كبرون ووزير الدفاع وشؤون قدامى المحاربين في جنوب السودان الفريق أول شول طون، على قرارات ومخرجات الاجتماع.
ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر رسمية، قولها إن اللجنة، التي عاودت نشاطها للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في السودان قبل أكثر من 3 سنوات، ناقشت ملفات أمنية وسياسية حساسة، وتوصلت إلى تفاهمات بشأن مرتزقة جنوب السودان الذين يقاتلون إلى جانب الدعم السريع.
وأكدت جوبا عدم صلتها بهم، مشيرة إلى أنهم ينشرون الفوضى والسلاح في المناطق الحدودية ويشكلون تهديدا للبلدين.
واتفق الطرفان، وفقا للمصدر، على التعاون الأمني لمنع تسلل المسلحين عبر الحدود، وتفعيل اتفاق أمني سابق، وعدم إيواء أي عناصر مسلحة، وتأمين المنشآت النفطية وخطوط نقل الخام من جنوب السودان إلى موانئ التصدير على البحر الأحمر.
كما اتفقا على تفعيل بروتوكول أبيي واتفاق عام 2011 الخاص بالترتيبات المؤقتة في المنطقة، وإنشاء إدارة مدنية مشتركة، وعدم اتخاذ أي إجراء أحادي أو تغيير الوضع القائم. ونقلت المصادر عن الجانب الجنوبي نفيه وجود أي اتفاق مع قيادة الدعم السريع بشأن أبيي.
وقال وزير الدفاع السوداني، خلال تصريحات عقب عودته إلى الخرطوم، إن استقرار البلدين يتطلب تأمين وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينهما، خاصة في الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية.
وأضاف أن المحادثات سادتها روح من التفاهم والحرص المشترك على تطوير العلاقات الثنائية، وأن الجانبين توصلا إلى اتفاقات والتزامات مهمة لدعم الاستقرار والأمن الإقليمي.