سوريا تعتقل خلية تابعة لداعش من 9 أعضاء في القنيطرة

اتهمت الداخلية داعش بتنفيذ تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق

 الرائد| أعلنت السلطات أن قوات الأمن السورية ألقت القبض على تسعة أعضاء من خلية تابعة لتنظيم داعش في محافظة القنيطرة الجنوبية، وذلك في إطار حملة مكثفة تستهدف شبكات التنظيم وخطوط إمداده.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية سانا أن قوات الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز المخابرات العامة، ألقت القبض على المشتبه بهم في خان أرنابه.

ومن بين الذين تم اعتقالهم زعيم الخلية المزعوم، مصعب خليل الشيخ، المعروف باسم “السيني” – أو “الصيني” – والذي قالت السلطات إنه كان يعمل سابقاً مع داعش في دمشق وريفها، والبادية السورية، وقرى في منطقة حوران.

وقالت الوزارة إن الشيخ كان أيضاً جزءاً من مجموعة تابعة لأبو عبد الرحمن العراقي، وهو زعيم داعش الذي قُتل في درعا عام 2022.

وذكرت الوزارة أن التحقيقات الأولية توصلت إلى أن الخلية نفذت مهاماً لصالح تنظيم داعش، بما في ذلك جمع الأسلحة ونقل الأجهزة المتفجرة والمواد ذات الصلة، فضلاً عن أنشطة أخرى تهدف إلى دعم عمليات التنظيم.

وتُعد هذه الاعتقالات الأحدث في سلسلة من العمليات التي نفذتها قوات الأمن السورية ضد فلول تنظيم داعش منذ وصول السلطات الانتقالية إلى السلطة عقب انهيار حكومة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024.

وفي أواخر يوليو/تموز، ألقت قوات الأمن القبض على عناصر مشتبه بهم من تنظيم داعش خلال مداهمات منسقة في حلب ومدينة الباب المجاورة، وكشفت عن مستودعات تحتوي على متفجرات وعبوات ناسفة يدوية الصنع وأسلحة، وفقًا لوزارة الداخلية.

في وقت سابق من شهر يوليو، قتلت قوات الأمن اثنين من عناصر تنظيم داعش أثناء قيامهما بزرع عبوة ناسفة بدائية الصنع بالقرب من منطقة السيدة زينب جنوب دمشق. وأفادت السلطات بالعثور على أسلحة وعبوات ناسفة، وأن الرجلين ينتميان إلى تنظيم داعش.

وقالت الوزارة إن تنظيم داعش استغل الفراغ الأمني ​​الناجم عن انهيار المؤسسات الأمنية والعسكرية للنظام السابق لنقل المقاتلين من الصحراء السورية إلى المناطق الحضرية والحصول على الأسلحة والمتفجرات من مخازن مهجورة.

على الرغم من أن تنظيم داعش فقد آخر معاقله الإقليمية في سوريا عام 2019، إلا أن التنظيم حافظ على وجوده من خلال الخلايا النائمة والشبكات السرية، لا سيما في شمال سوريا والصحراء الوسطى.

كثفت السلطات السورية عملياتها ضد الجماعة في الأشهر الأخيرة، قائلة إنها فككت عشرات الخلايا واعتقلت المئات من المشتبه بانتمائهم إليها.

كما اتهمت وزارة الداخلية تنظيم داعش بتنفيذ تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق في يونيو 2025، والذي أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة 63 آخرين. واتهمته أيضاً بالتخطيط لهجمات تهدف إلى تأجيج التوترات الطائفية، بما في ذلك خطة مزعومة تستهدف مرقد السيدة زينب.

اترك تعليقا