“البنك الدولي” يحث الاقتصادات الناشئة على تسريع تبني الذكاء الاصطناعي

محذرًا من كلفة التأخر في مواكبة تلك الثورة التقنية واصفًا إياها بـ"الباهظة"

رسم “البنك الدولي” صورة متفائلة لقدرة “الذكاء الاصطناعي” على تسريع مسار التنمية في الاقتصادات النامية، مؤكداً في تقرير صدر الثلاثاء، أن هذه التكنولوجيا قد تتيح للدول منخفضة ومتوسطة الدخل تحقيق ما يعادل قرن من التنمية خلال عقد واحد، إذا نجحت في سد فجوات (الطاقة والاتصال والمهارات الرقمية).

وأوضح التقرير، أن الاقتصادات الناشئة تواجه مخاطر أقل على الوظائف مقارنة بالدول الغنية، إذ تبلغ نسبة الوظائف الأكثر عرضة للتأثر 4.5% مقابل 14.2% في الاقتصادات مرتفعة الدخل، بينما تتقارب مكاسب الإنتاجية المتوقعة بين الجانبين.

وأشار كبير الاقتصاديين في البنك الدولي، “إندرميت جيل”، إلى أن الدول النامية ليست بحاجة إلى “نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة”، بل يمكنها الاستفادة من تطبيقات منخفضة التكلفة تلائم احتياجاتها المحلية، بما يحسن خدمات (الصحة والتعليم والقضاء والإرشاد الزراعي).

ودعا التقرير الحكومات إلى تعزيز إمدادات الكهرباء، وتوسيع الوصول إلى الإنترنت والأجهزة الذكية، وتنمية المهارات الرقمية، محذراً في الوقت نفسه من مخاطر اتساع فجوة الدخل وانتشار المعلومات المضللة، معتبراً أن تفويت هذه الفرصة ستكون له كلفة تنموية باهظة.

اترك تعليقا