الإسلاميون ورؤية ٢٠٥٠ !

احمد مولانا يكتب

لعقود طويلة، ظلت جل التيارات الإسلامية المعاصرة تقول بأن مرجعيتها هي الوحي، هي الكتاب والسنة،

وأن الحق مقدم على غيره، وأن الشرعية تؤخذ من الالتزام بالشرع،

وأن القوانين الوضعية التي تخالف الوحي باطلة،
وأن القانون الدولي يرسمه الأقوياء ويُطبق على الضعفاء،

ثم اليوم يريد البعض أن يضرب بذلك عرض الحائط لتصبح الشرعية هي شرعية سياسات ومفاهيم النظم الاستبدادية،

وقال ترامب وقال روبيو، وقال سمو الأمير فلان وفخامة الرئيس علان، ورؤية 2050 و2080.

مثل هذا الأمر، يتطلب البيان والنصح لا التماهي والتبرير.

اترك تعليقا