الوسطاء يصعدون ضغوطهم علي أمريكا وإيران لوقف إطلاق النار

نقلوا مقترحات للتسوية علي الطرفين

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”إن عددا من  الوسطاء الإقليميين  يعملون على دفع الولايات المتحدة وإيران نحو وقف إطلاق نار جديد، وسط مخاوف من أن يستقر الصراع بين الطرفين عند مستوى أقل من الحرب الشاملة، لكنه يستمر في تعطيل اقتصادات المنطقة إلى أجل غير مسمى، مع بقاء خطر وقوع خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى تصعيد واسع.

تأتي هذه الجهود وفقا لتقرير للصحيفة الأمريكية  بعدما نفذت الولايات المتحدة ليلتها التاسعة المتتالية من الضربات الجوية، وردّت إيران باستهداف حلفاء واشنطن العرب، بينهم الكويت والبحرين، كما أصيبت سفينة أخرى في مضيق هرمز بمقذوف أدى إلى اندلاع حريق فيها، ما اضطر طاقمها إلى إخلائها.

وووفقا للصحيفة لا تزال حركة الملاحة في المضيق شبه مشلولة، إذ بلغ متوسط السفن العابرة بين الجمعة والأحد 10 سفن يوميًا فقط، معظمها عبر المسار الذي تسيطر عليه إيران، وفق بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع السفن.

يأتي هذا في الوقت الذي زادت المخاطر بعد إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران، يوم الإثنين، فرض حصار على الملاحة السعودية في ظل التوتر القائم مع المملكة.

وتأخذ السعودية وشركات الأمن البحري هذا التهديد على محمل الجد، لأنه قد يقطع طريق البحر الأحمر الذي تستخدمه الرياض لتصدير نفطها بعيدًا عن الحصار المفروض في مضيق هرمز.

من جانبها اقترحت قطر وقفًا لإطلاق النار لمدة عشرة أيام، إلى جانب إنهاء القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز، في محاولة لخفض التوتر، بحسب الوسطاء.

ولم يتضح بعد ما إذا كان أي من الطرفين مستعدًا لقبول هدنة جديدة، بعد انهيار اتفاق السلام الأولي الذي وُقع في منتصف يونيو وسقط في وقت سابق من هذا الشهر.

كما طُرحت على إيران خلال الأيام الأخيرة مقترحات أخرى لوقف إطلاق نار مؤقت، إلا أن الحرس الثوري الإيراني لم يرد عليها حتى الآن، بحسب عدد من الوسطاء.

وبدوره قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أثناء مغادرته الفلبين، إن إيران أبلغت عبر وسطاء أنها ترغب في إجراء محادثات.

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الوسطاء يعملون بنشاط لمنع مزيد من التصعيد، وقد نقلوا عدة مقترحات إلى طهران، مضيفًا أن الدبلوماسيين الإيرانيين سيدرسون ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى حل.

 

 

اترك تعليقا