تنامي العلاقات العسكرية بين مصر وتركيا يثير مخاوف إسرائيل واليونان
تحالف استراتيجي يشمل إنتاج المسيرات والمقاتلات الشبحية
- Ali Ahmed
- 19 يوليو، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية, اخبار عربية, تقارير وترجمات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن مصر وتركيا يرسمان خريطة أمنية جديدة بشرق المتوسط .
وأرجعت الصحيفة هذا التناغم إلى العلاقات المتطورة بين العاصمتين مشكلة تحالف استراتيجي يشمل إنتاج الطائرات المسيرة والمقاتلات الشبحية.
وهو ما يثير مخاوف الدولة المحتلة واليونان.
وقالت الصحيفة إن تحالفا أمنيا وصناعيا استراتيجيا يثير قلقا عميقا في أثينا وتل أبيب خاصة وأنه جاء بعد أكثر من عقد من العداء المفتوح والقطيعة الدبلوماسية والصراع الجيوسياسي الذي كاد يجر البلدين إلى مواجهة عسكرية مباشرة على الرمال الليبية.
وأضافت الصحيفة العبرية أن وزير الدفاع المصري أشرف سالم زهار هبط في 13 يوليو في أنقرة في زيارة تاريخية ووقع مع نظيره التركي ياسر جولر مذكرة تفاهم لترقية التعاون الامني ووضعه على أساس مؤسسي وطويل الامد.
وأشارت إلى أن التقارب بين القوتين الاقليميتين لم يعد يقتصر على مستوى التصريحات فقط حيث التقى الوزير المصري خلال زيارته لتركيا برئيس وكالة الصناعات الدفاعية التركية وتجول في مرافق عملاق الالكترونيات العسكرية أسيلسان وكذلك المركز التكنولوجي لشركة بايكار المصنعة للطائرة المسيرة التركية الرائدة بيرقدار حيث استقبله رئيس الشركة سلجوق بيرقدار.
وقالت الصحيفة العبرية إن مصادر تركية كشفت عن تقديم أنقرة للقاهرة خطط طموحة للانتاج المشترك ونقل التكنولوجيا في مجالات الانظمة غير المأهولة بحرا وبرا والمركبات المدرعة وسفن الحرب والحرب الالكترونية .
مؤكدة أن تتويج هذه الاتصالات هو موافقة القاهرة على الانضمام لبرنامج انتاج المقاتلة التركية من الجيل الخامس بالاضافة إلى احراز تقدم كبير في انشاء خط انتاج محلي في مصر لطائرات بيرقدار تي بي 2 .
وكان التوتر بلغ ذروته بين القاهرة وأنقرة بعد الاطاحة بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي عام 2013 ومنح أردوغان حينها ملاذا سياسيا ومنصات بث للمعارضة المصرية في خطوة اعتبرتها القاهرة تهديدا مباشرا لامنها القومي.
وأشارت إلى أن الذروة العسكرية للتنافس سجلت في ليبيا عندما دعمت تركيا الحكومة في طرابلس بينما دعمت مصر قوات الجنرال حفتر وفي أكتوبر 2020 رسم الرئيس السيسي خطا احمر عسكريا في جبهة سرت والجفرة لوقف تقدم القوات المدعومة من تركيا.