الجيش السوداني يحقق تقدماً في ولاية النيل الأزرق
عزز مواقعه على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان وأمن خطوط إمداد
- Ali Ahmed
- 12 يوليو، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- حقق الجيش السوداني تقدماً جديداً في ولاية النيل الأزرق باستعادة مناطق إضافية بعد السيطرة على مدينة الكُرمُك الاستراتيجية، ما عزز مواقعه على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان، وأتاح له تأمين خطوط الإمداد.
وأكد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان استمرار العمليات العسكرية حتى القضاء على ميليشيا الدعم السريع.
فقد بسط الجيش سيطرته على منطقتيْ ديم سعد ويارا بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد بعد إحباطه هجوما شنته قوات الدعم السريع.
وتُعد ديم سعد من المناطق الإستراتيجية في محلية قيسان، إذ تربط ولاية النيل الأزرق بالحدود الإثيوبية، كما أنها أول منطقة سودانية يمر بها النيل الأزرق بعد دخوله الأراضي السودانية، فيما تقع يارا ضمن المناطق الحيوية في الولاية.
وتأتي هذه التطورات مع إحراز الجيش تقدما ميدانيا بمدينة الكرمك في ولاية النيل الأزرق، إذ نشر مقاطع فيديو على صفحته على منصة “إكس” تُظهر جانبا من العتاد والمركبات المدمرة التي خلفتها قوات الدعم السريع.
وتكتسب الكرمك أهمية إستراتيجية بسبب موقعها المتاخم للحدود مع دولتيْ إثيوبيا وجنوب السودان، مما يجعلها نقطة ذات أهمية عسكرية ولوجستية، ومعبرا رئيسيا لخطوط الإمداد والتحركات بين السودان والدولتين.
ومن جهته، شدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق عبد الفتاح البرهان على المضي قدما في المعارك ضد قوات الدعم السريع وحلفائها، بهدف القضاء على التمرد.
وقال البرهان في كلمة ألقاها بمسجد الشيخ الطيب في أم مرحي بمدينة أم درمان: “رسالتنا للمتمردين في الداخل والخارج أن السودان قادر بعزيمة أبنائه على الانتصار في هذه المعركة”.
وأضاف: “لن نخذل الشعب أبدا، ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراضٍ وطني بين السودانيين جميعهم”،
مؤكدا التزام القوات المسلحة والقوات المساندة لها بمواصلة “معركة الكرامة” حتى يتم تطهير البلاد.
