حماس ناعية أمير قطر الراحل: دعمه لغزة سيبقى خالدا في التاريخ
دافع بضراوة عن حقوق الشعب الفلسطيني
- abdelrahman
- 12 يوليو، 2026
- اخبار عربية
- اخبار جريدة الرائد, الشيخ حمد بن خليفة, امير قطر, حماس, قطاع غزة, كسر حصار غزة
جريدة الرائد :نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس ” القائد الوطني والعربي الكبير، وباني نهضة قطر الحديثة، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سائلة الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته والإنسانية من عطاء وبناء ومواقف مشرّفة ستبقى خالدة في ذاكرة التاريخ.
وقالت الحركة في بيان لها :لقد كان الأمير الوالد قائدًا صاحب رؤية ومبادرة وقيم ومواقف إنسانية وعربية أصيلة، جعل من مصلحة بلده وشعبه وأمته، ودعمِ القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، نهجًا ثابتًا ومسؤوليةً أخلاقيةً لا تتغير.
ومضي البيان للقول :فقد وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني مدافعًا عن حقوقه المشروعة، ومؤكدًا في مختلف المحافل أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من نيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وواردف بيان الحركة علي “تليجرام “سيظل موقفه التاريخي تجاه قطاع غزة علامة فارقة، حيث كان أول زعيم عربي يبادر بكل شجاعة إلى كسر الحصار المفروض على غزة بزيارته التاريخية للقطاع، في رسالة عظيمة حملت معاني الأخوّة والرجولة والدعم والوقوف إلى جانب أهل غزة في أصعب الظروف، وأسهمت في كسر العزلة عنهم وفتح آفاق جديدة للأمل والإعمار.
ومضت حماس للقول :وقد عبّر أمير قطر الراحل في أكثر من مناسبة عن أن غزة ليست وحدها، وأن الوقوف مع الشعب الفلسطيني واجب عربي وإسلامي، وأن معاناة أهلها لا يجوز أن تُقابل بالصمت أو التجاهل.
واردف بيان حماس :كما ارتبط اسمه بمشاريع تنموية وإنسانية تركت أثرًا عميقًا في حياة الفلسطينيين، من خلال دعم إعادة إعمار غزة، وإنشاء المدن السكنية والمرافق الصحية والتعليمية، ومن أبرزها مدينة الشيخ حمد السكنية، ومستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، إلى جانب المساعدات الإنسانية والإغاثية التي أسهمت في التخفيف من معاناة الأسر الفلسطينية في أوقات الحروب والأزمات.
وفي هذا السياق،وفقا للبيان جسّد الأمير الوالد التزامه الراسخ بالقضية الفلسطينية عندما دعا إلى عقد القمة العربية الطارئة بشأن العدوان على قطاع غزة، والتي استضافتها الدوحة في 16 يناير 2009، انطلاقًا من حرصه على توحيد الموقف العربي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان ومعاناة، وتعزيز التضامن العربي مع أهل القطاع، والتأكيد على ضرورة تحرك عربي فاعل سياسيًا وإنسانيًا لنصرة غزة ودعم صمود أهلها
واضافت. لقد كانت قطر في عهده، وبتوجيهاته، وما تزال في عهد سمو الأمير الشيخ تميم، حفظه الله، صوتًا داعمًا لفلسطين، وسندًا لأهل غزة، عبر المواقف السياسية والمبادرات الإنسانية وجهود الإغاثة وإعادة الإعمار، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن نصرة المظلوم والوقوف مع الشعوب في محنها مسؤولية لا تسقط بالتقادم
.وسألت الحركة في بيانها الله العلي القدير أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه لوطنه وأمته، وللقضية الفلسطينية، والقضايا الإنسانية، في ميزان حسناته، وأن يلهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، والأسرة الحاكمة الكريمة، والشعب القطري الشقيق، والأمة العربية والإسلامية، جميل الصبر وحسن العزاء
