روسيا: قمة الناتو في أنقرة كانت مهينة لزيلينسكي

تهميش زيلينسكي في قمة الناتو

الرائد: وصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، نتائج قمة الناتو الأخيرة في أنقرة بأنها “مخيبة ومهينة” للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأوضحت زاخاروفا أن الحلف تجاهل تلبية طلبات كييف الملحة بشأن إمدادات السلاح الجديدة. كما أشارت إلى تهميش زيلينسكي عبر استبعاده من الجلسة العامة للقمة، واقتصار مشاركته على إلقاء كلمة مكررة وموجزة في منتدى الصناعات الدفاعية دون تقديم أي مقترحات جديدة.

وأضافت أن زيلينسكي لم يُدعَ إلى الجلسة العامة للقمة، واقتصر حضوره على إلقاء كلمة قصيرة خلال “منتدى الصناعات الدفاعية” التابع للحلف، مشيرةً إلى أنه: “لم يقدم للحاضرين أي شيء جديد”.
وتابعت أنه: “كرر مجددًا قائمته المعتادة من ‘الرغبات’، مطالبًا بتوريد منظومات للدفاع الصاروخي والدفاع الجوي وذخائر لها، وروّج لـ’القدرات الإرهابية’ للقوات المسلحة الأوكرانية. ولم يصدر عن أعضاء الناتو أي رد واضح على هذه التصريحات”.
وأشارت زاخاروفا، إلى أن فلاديمير زيلينسكي حاول ابتزاز دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” عبر التلويح بإمكانية امتلاك أوكرانيا أسلحة نووية من أجل زيادة الدعم لكييف، إلا أنه قوبل بالتجاهل.
وقالت زاخاروفا، إن قمة الناتو كانت مخيبة لآمال زيلينسكي من عدة جوانب، مشيرةً إلى أن البيان الختامي لم يتضمن أي إشارة إلى انضمام أوكرانيا إلى الحلف، كما أن آمال كييف في الحصول على دعم عسكري ومالي طويل الأمد لم تتحقق.
وأضافت: “لم تُجدِ مع زيلينسكي أيضًا محاولة ابتزاز مموهة بشكل ضعيف، تمثلت في إثارة مسألة امتلاك النازيين الأوكرانيين أسلحة نووية.
وكان قد صرح بذلك لصحيفة فايننشال تايمز عشية القمة، حين قال، متظاهرًا بأنه يشكو بصوت مرتفع: ‘لم يكن لدينا سلاح نووي، ومن دونه لن تكون ضمن هذا النادي. بل ستكون ضمن نادي أولئك الذين يمكن مهاجمتهم'”.
وتابعت: “بمعنى آخر، كان يلمح بشكل لا لبس فيه إلى أنه يرى في الحصول على السلاح النووي ‘ضمانة أمنية’ له ولنظامه. لكن أحدًا من المشاركين في تجمع الناتو لم يُعر مثل هذه الشكاوى اهتمامًا”.
وترى روسيا أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة يعرقل التسوية، ويُورِّط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، ويُعدّ “لعباً بالنار”، كما أشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى أن أي شحنات أسلحة متجهة إلى أوكرانيا ستكون هدفاً مشروعاً لروسيا.
تعكس هذه التصريحات الروسية استراتيجية موسكو المستمرة في تسليط الضوء على الخلافات الداخلية بين أوكرانيا وحلفائها الغربيين، ومحاولة إظهار الدعم الأطلسي لكييف كدعم مشروط ومحدود لا يرقى لتطلعات زيلينسكي العسكرية.

اترك تعليقا