الأمم المتحدة: اضطراب حركة الشحن يهدد الدول ذات الاقتصادات الهشة

مع التأكيد على ضرورة دعم دولي لتعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات

أعلنت “الأمم المتحدة للتجارة والتنمية” (وهي هيئة تابعة للأمم المتحدة تُعنى بقضايا التجارة الدولية والاستثمار والتمويل والتنمية المستدامة)، إن إعادة فتح “مضيق هرمز” تمثل متنفساً مهماً للاقتصاد العالمي، وتشكل خطوة أولى نحو استعادة الاستقرار التدريجي في أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

وحذرت المنظمة في بيان، من أن اضطرابات حركة الشحن التي استمرت لأكثر من “100 يوم” خلفت تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي، ولا سيما في الدول ذات الاقتصادات الهشة، التي واجهت ارتفاعاً في “أسعار النفط والأسمدة”، الأمر الذي يزيد الضغوط التضخمية ويرفع كلفة “الغذاء والرعاية الصحية” على الفئات الأكثر ضعفاً.

وأضافت أن تعافي هذه الاقتصادات قد يستغرق وقتاً طويلاً ويستلزم تكاليف مرتفعة، مؤكدةً الحاجة إلى دعم دولي لتعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات وتحقيق التعافي المستدام.

اترك تعليقا