تحولت مدينة لا غوايرا الساحلية في فنزويلا إلى مركز لعمليات إنقاذ صعبة، حيث يواصل السكان وفرق الطوارئ البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني التي انهارت عقب الزلزالين اللذين ضربا البلاد.
وتكشف المشاهد من المناطق المتضررة عن مواطنين يشاركون بأنفسهم في عمليات الإنقاذ، مستخدمين أدوات بدائية، بعد تعثر بعض المعدات الثقيلة نتيجة مشكلات مرتبطة بتوفير الوقود.
وتأتي الكارثة في وقت تعاني فيه مناطق عدة من ضغوط اقتصادية وخدمية، ما أثار انتقادات حول جاهزية المؤسسات وقدرتها على التعامل مع تداعيات الزلزال.
وأكدت السلطات الفنزويلية أنها تواصل جهود الإغاثة، مشيرة إلى تنظيم فرق المتطوعين وتحديد أولويات عمليات البحث والإنقاذ، فيما طالبت شخصيات معارضة بزيادة الدعم والتنسيق لمواجهة الأزمة.
ومع استمرار عمليات الإنقاذ، يواجه آلاف الناجين صعوبات تتعلق بالحصول على الغذاء والمياه والمأوى، بينما حذرت منظمات دولية من مخاطر صحية محتملة بسبب الظروف الإنسانية الصعبة.
وتعمل منظمات أممية على دعم الاستجابة الإنسانية في المناطق المتضررة، مع التركيز على توفير الاحتياجات الأساسية ومساعدة الأسر التي فقدت منازلها جراء الكارثة.