فانس: أميركا ستنتصر في كل الأحوال سواء توصلنا لاتفاق أم لا
مؤكدًا أن تدمير البرنامج النووي الإيراني يمنح بلاده أفضلية تفاوضية
- معاذ الجمال
- 28 يونيو، 2026
- تقارير
- آخر اخبار الحرب الايرانية, أزمة خليج هرمز, أزمة مضيق هرمز, إبرام اتفاق أمريكا وإيران, اخبارجريدة الرائد, جيه دي فانس, محادثات أمريكا وإيران في سويسرا
في وقت تصاعدت فيه التوترات العسكرية في “مضيق هرمز”، أكد نائب الرئيس الأميركي “جيه دي فانس” أن “الولايات المتحدة” تدخل مفاوضاتها مع “إيران” من موقع قوة، معتبرًا أن “واشنطن” “ستنتصر في كل الأحوال” سواء أفضت المحادثات إلى اتفاق نهائي أم لا، مستندًا إلى ما وصفه بتدمير “البرنامج النووي الإيراني” وإضعاف قدرات “طهران”.
واشنطن: أفضلية تفاوضية وحسم للملف النووي..
اطلعت “الجارديان البريطانية” على لقاء لـ “جي دي فانس” في برنامج “Real Time” المذاع على قناة “HBO الأميركية”، قال فيه إن “الولايات المتحدة” حققت أهدافها الرئيسية في التعامل مع “إيران”، موضحًا: “إذا توصلنا إلى الاتفاق النهائي فهذا رائع، وإذا لم نتوصل إليه فإن برنامجهم النووي لا يزال مدمرًا، وإيران أصبحت أضعف بكثير، لذلك أميركا تنتصر في كل الأحوال”.
وأضاف أن ارتفاع تدفق النفط عبر “مضيق هرمز” يمثل مؤشرًا على أن “شيئًا حقيقيًا يحدث” على صعيد التفاهمات بين الجانبين، لكنه أقر بأن تنفيذ مذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار المؤقت لمدة 60 يومًا سيظل “معقدًا” في ظل طبيعة العلاقة مع “إيران”.
كما شدد على أن العنصر الحاسم في “البرنامج النووي الإيراني” هو قدرة “طهران” على تخصيب اليورانيوم، مؤكدًا أن هذه القدرة “دُمّرت”، وذلك ردًا على التشكيك في مدى نجاح الضربات الأميركية في القضاء على البرنامج النووي.
تصعيد ميداني وانتقادات للمفاوضات..
جاءت تصريحات “فانس” قبل ساعات من تجدد المواجهات العسكرية في “مضيق هرمز”، حيث أفادت تقارير بتعرض ناقلة نفط لهجوم، بالتزامن مع ضربات متبادلة بين “الولايات المتحدة” و”إيران”، في أخطر تصعيد منذ التوصل إلى اتفاق السلام المؤقت بين الطرفين في 17 يونيو.
وفي المقابل، يواصل منتقدو المفاوضات التشكيك في موقف إدارة الرئيس “دونالد ترامب”، معتبرين أنها تتفاوض من “موقع أقل قوة” بسبب استمرار احتفاظ “إيران” بمخزون من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، ورغم ذلك.. أشار المدير العام لـ”الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، “رافائيل غروسي”، إلى أن نقل هذا المخزون إلى خارج “إيران” أو تقليصه لا يزال خيارًا مطروحًا في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق شامل بين واشنطن وطهران.
رسائل إلى طهران ..
ووجّه “فانس” رسالة مباشرة إلى “إيران”، مؤكدًا أن “الولايات المتحدة” مستعدة لإحداث تحول جذري في العلاقات الثنائية إذا تخلت “طهران” عن طموحاتها في امتلاك أسلحة نووية على المدى الطويل، مضيفًا: “إذا كانوا مستعدين للتغيير فنحن أيضًا مستعدون للتغيير، وإذا لم يكونوا مستعدين فما زلنا نمتلك جميع أوراق القوة”
