زيلينسكي لرئيس بيلاروسيا: الاعتذار وحده لا يكفي من حليف موسكو المقرب
أمهله أسبوعا لتفكيك 4 محطات روسية للطائرات المسيّرة
- Ali Ahmed
- 22 يونيو، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إلى اتخاذ خطوات ملموسة لخفض التصعيد في المنطقة، قائلا إن الاعتذار وحده لا يكفي.
وقال زيلينسكي -في مقابلة مع وسائل إعلام أوكرانية- إن على لوكاشينكو أن يُظهر خفضا للتصعيد “يتجاوز مجرد الكلمات”، مضيفا أن مجرد اعتذار من حليف موسكو المقرب ليس كافيا.
وتابع الرئيس الأوكراني: “يمكنه الاحتفاظ لنفسه بعبارة: أنا أعتذر، فهذا لم ينجح منذ اليوم الأول للحرب”.
وأمهل زيلينسكي نظيره البيلاروسي أسبوعا لتفكيك 4 محطات وسيطة تقول كييف إن موسكو تستخدمها في شن هجمات بالطائرات المسيّرة على الأراضي الأوكرانية.
وأكد أن مهلة أسبوع تمنح لوكاشينكو وقتا كافيا لإزالة معدات الدعم من بلاده، ملوّحا باتخاذ إجراء إذا لم تفعل مينسك ذلك، إذ قال: “إذا لم يفعل، فإننا سنتولى الأمر”، من دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
وكان لوكاشينكو قد دعا -في وقت سابق- موسكو وكييف إلى إنهاء الحرب، قائلا إن تحقيق نصر عسكري بات أمرا غير واقعي لأي من الجانبين.
وقال لوكاشينكو إنه ليس لدى أوكرانيا ما تخشاه من بيلاروسيا، واعتذر لزيلينسكي عن تصريحات حادة أدلى بها في الماضي.
ومنذ أسابيع، وزيلينسكي يردد أن روسيا تسعى إلى جر بيلاروسيا إلى الحرب، محذرا مينسك من السماح بحدوث ذلك.
وتقول كييف إنها مهددة حاليا بوجود محطات تقوية روسية على الأراضي البيلاروسية، مضيفة أن موسكو تستخدم هذه المحطات لتوجيه الطائرات المسيّرة في هجمات على أهداف داخل أوكرانيا.
وكان زيلينسكي قد دعا لوكاشينكو مرارا إلى تفكيك هذه المنشآت، قائلا: “إذا لم يغلقوها فسنغلقها نحن. انتهى”.
وتُعدّ بيلاروسيا -التي تحدّ أوكرانيا ودول الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي– حليفا وثيقا لروسيا، فيما تشهد علاقات مينسك وكييف توترا منذ أن استخدمت موسكو الأراضي البيلاروسية منطلقا لهجومها واسع النطاق على أوكرانيا عام 2022.
