إيطاليا تقود حراكاً أوروبياً في سوريا بزيارة دبلوماسية رفيعة المستوى
إعادة تموضع أوروبي لمستقبل سوريا
- dr-naga
- 14 يونيو، 2026
- تقارير
- إيطاليا تقود حراكاً أوروبياً في سوريا, دمشق, سوريا, ملفات ساخنة
الرائد: في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً لافتاً في الملف السوري، تقود إيطاليا حراكاً أوروبياً مكثفاً بزيارة دبلوماسية رفيعة المستوى إلى دمشق.وتأتي هذه التحركات الإيطالية وسط تطلعات أوروبية متزايدة لإعادة صياغة الخارطة السياسية والاقتصادية في المنطقة، والتمهيد الفعلي لترتيبات مرحلة ما بعد الأسد. وتحمل زيارة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني في 12 يونيو 2026 في طياتها مؤشرات قوية على رغبة عواصم أوروبية في كسر الجمود الدبلوماسي الذي استمر لسنوات طويلة، بحثاً عن دور محوري في صياغة مستقبل سوريا واستقرارها الإقليمي.
ملفات ساخنة على الطاولة
تأتي الزيارة الإيطالية الحالية حامِلةً معها أجندة عمل مكثفة تتجاوز الأبعاد البروتوكولية؛ إذ تتركز المباحثات الدبلوماسية حول رسم معالم التغيير السياسي وبناء ركائز مرحلة ما بعد الأسد. وتتصدر ملفات التعاون الأمني، ومكافحة الإرهاب، ومستقبل اللاجئين السوريين في أوروبا نقاشات الوفد الرفيع، وسط رغبة إيطالية في إيجاد مقاربة عملية تضمن حماية المصالح الأوروبية الاستراتيجية في منطقة شرق المتوسط.
تحول في الموقف الأوروبي
يُمثل هذا الحراك الذي تقوده روما نقطة تحول جوهرية في الموقف الأوروبي الجماعي تجاه دمشق بعد سنوات من العزلة الدبلوماسية الشاملة. ويرى مراقبون أن إيطاليا تلعب دور “رأس الحربة” لإعادة صياغة سياسة الاتحاد الأوروبي بناءً على المتغيرات الميدانية والسياسية الأخيرة، حيث تسعى لخط صيانة مسار دبلوماسي واقعي يتعامل مع الواقع السوري الجديد، ويدفع باتجاه حلول مستدامة تتجاوز الجمود السابق.
يُمثل هذا الحراك الذي تقوده روما نقطة تحول جوهرية في الموقف الأوروبي الجماعي تجاه دمشق بعد سنوات من العزلة الدبلوماسية الشاملة. ويرى مراقبون أن إيطاليا تلعب دور “رأس الحربة” لإعادة صياغة سياسة الاتحاد الأوروبي بناءً على المتغيرات الميدانية والسياسية الأخيرة، حيث تسعى لخط صيانة مسار دبلوماسي واقعي يتعامل مع الواقع السوري الجديد، ويدفع باتجاه حلول مستدامة تتجاوز الجمود السابق.
التنسيق الإقليمي والدولي
لم يأتِ التحرك الإيطالي بمعزل عن القوى الفاعلة؛ بل تسبقه مشاورات وتنسيق أمني وسياسي مكثف مع دول الجوار السوري والقوى الإقليمية المؤثرة. وتهدف هذه التفاهمات إلى ضمان انتقال سلس ومستقر يحمي البنية التحتية للدولة السورية، ويمنع حدوث فراغ أمني قد تستغله الجماعات المتطرفة، مما يجعل الرؤية الإيطالية مدعومة برغبة دولية أوسع لإغلاق صفحة الصراع المستمر منذ عقد ونصف.
لم يأتِ التحرك الإيطالي بمعزل عن القوى الفاعلة؛ بل تسبقه مشاورات وتنسيق أمني وسياسي مكثف مع دول الجوار السوري والقوى الإقليمية المؤثرة. وتهدف هذه التفاهمات إلى ضمان انتقال سلس ومستقر يحمي البنية التحتية للدولة السورية، ويمنع حدوث فراغ أمني قد تستغله الجماعات المتطرفة، مما يجعل الرؤية الإيطالية مدعومة برغبة دولية أوسع لإغلاق صفحة الصراع المستمر منذ عقد ونصف.
وفي المحصلة، تضع الخطوة الدبلوماسية الإيطالية الجريئة الاتحاد الأوروبي أمام محك سياسي وتاريخي جديد في سوريا وبينما تبدو روما عازمة على قيادة قطار “مرحلة ما بعد الأسد” لتأمين مصالحها الأمنية وقضية اللاجئين، تظل الأيام المقبلة كفيلة باختبار مدى قدرة هذه المقاربة الواقعية على تفكيك العقد السورية المزمنة ، وتحقيق انتقال سياسي مستدام يضمن استقرار المنطقة، أو ما إذا كانت ستصطدم بجدار التعقيدات الدولية المتشابكة.