معهد البنك الإسلامي يستضيف المنتدى العالمي العشرين للتمويل الإسلامي

يعقد المنتدى العالمي في مدينة باكو بجمهورية أذربيجان

الرائد- أعلن معهد البنك الإسلامي للتنمية عن استضافته للمنتدى العالمي العشرين للتمويل الإسلامي في مدينة باكو بجمهورية أذربيجان.

ويأتي هذا الإعلان في إطار الاستعدادات النهائية التي تنهيها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لاستضافة الاجتماعات السنوية الحادية والخمسين، المقرر عقدها في باكو خلال الفترة من 16 إلى 19 يونيو 2026.

وسيلتقي في المنتدى العالمي قادة عالميين وصناع قرار وخبراء لمناقشة مستقبل التمويل الإسلامي، والتكامل الإقليمي، واستراتيجيات الحد من المخاطر لتعزيز التجارة والاستثمار في العالم الإسلامي.

وقد شارك رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور محمد سليمان الجاسر، بشكل فعال في الزيارات التحضيرية لمدينة باكو لضمان خروج الحدث بأعلى معايير الدبلوماسية المالية الدولية.

ويُعد المنتدى العالمي للتمويل الإسلامي التابع للبنك الإسلامي للتنمية حدثا محوريا لصناعة التمويل الإسلامي منذ انطلاقته قبل عقدين من الزمان، حيث يعمل كمحرك فكري واستراتيجي للاجتماعات السنوية الأوسع.

تاريخيا، تناولت هذه المنتديات أكثر التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، حيث انتقلت من النقاشات المبكرة حول الأساسيات الشرعية والأنظمة المصرفية إلى مواضيع معقدة مثل العملات الرقمية، والصكوك الخضراء، والتكامل مع التكنولوجيا المالية.

وتأسس البنك الإسلامي للتنمية عام 1975 بهدف دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء وفقا لأحكام الشريعة. وعلى مدار الخمسين عاما الماضية، تنقلت الاجتماعات السنوية بين الدول الأعضاء، لتعمل كمؤشر على الصحة الاقتصادية والأولويات الاستراتيجية للعالم الإسلامي.

وتشير التحليلات الصادرة عن مراكز الأبحاث المتخصصة في المصرفية العالمية إلى أن استضافة المنتدى العشرين في باكو تبرز الدور المتزايد لأذربيجان كجسر استراتيجي بين عالم التمويل الإسلامي والممر الاقتصادي الأوراسي الأوسع.

ويلاحظ خبراء في مؤسسات الفكر للتمويل الإسلامي أن توقيت هذا المنتدى حاسم، حيث من المتوقع أن تتجاوز أصول التمويل الإسلامي العالمية حاجز 6 تريليون دولار أمريكي بنهاية عام 2026.

وأكد الدكتور محمد الجاسر ومسؤولون آخرون في البنك الإسلامي أن تركيز منتدى هذا العام سيكون على توظيف التمويل الإسلامي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التجارة البينية. ويشير المعلقون إلى أن جدول أعمال المنتدى حول تقليل مخاطر التجارة والاستثمار يعد بالغ الأهمية لجذب رأس المال الخاص إلى الدول النامية في إفريقيا وآسيا الوسطى.

ويتوقع أن يسفر المنتدى العالمي العشرين عن إطلاق مرافق مالية جديدة تهدف إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر الدول الأعضاء في البنك الإسلامي.

ويترقب المختصون أن تنتج اجتماعات باكو إطارا موحدا للتنظيم العابر للحدود للتكنولوجيا المالية الإسلامية، مما يقلل الاحتكاك في خدمات المصرفية الإسلامية الرقمية. علاوة على ذلك، من المرجح أن يشهد المنتدى توقيع مذكرات تفاهم متعددة بين معهد البنك الإسلامي ومؤسسات أكاديمية عالمية لتعزيز البحث في الاقتصاد الإسلامي.

اترك تعليقا