وفد قطري أوقف التصعيد بين إيران وأمريكا بعد سقوط الأباتشي
القطريون عادوا من طهران بمسودة اتفاق أقنعت ترمب بإلغاء الضربات
- Ali Ahmed
- 13 يونيو، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن مصادر مطلعة، أن زيارة قام بها وفد دبلوماسي قطري إلى طهران، أوقفت أياما من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران عقب سقوط مروحية أباتشي أمريكية، وأقنعت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإلغاء الضربات التي وصفها بالقاسية ضد إيران.
وقالت الصحيفة، في تقرير بعنوان “كيف تحولت الولايات المتحدة وإيران من حرب متجددة إلى شفا السلام؟”، إن ترمب قرر التصعيد العسكري ضد طهران بعد سقوط المروحية، حيث أمر بشن ضربات انتقامية على إيران، وهدد بضرب البنية التحتية المدنية. وردت طهران باستهداف القواعد الأمريكية وحلفائها في الخليج العربي.
وبحسب الصحيفة، فقد جاءت نقطة التحول في دراما الأسبوع الماضي يوم الأربعاء، عندما عاد وفد دبلوماسي قطري من زيارة إلى طهران، حاملا صيغة جديدة لمسودة اتفاق السلام، وفقا لمسؤولين أمريكيين، وفي الوقت نفسه أقنع مسؤولون باكستانيون ترمب بأن الاتفاق بات وشيكا، فألغى “الضربات العنيفة” التي كان قد وعد بها في ذلك المساء.
ومع ذلك، قال مسؤول قطري للصحيفة: إن “الفجوات لا تزال قائمة بين الموقفين الإيراني والأمريكي بشأن مليارات الدولارات من أصول إيران المجمدة، والسيطرة على مضيق هرمز، والتخلص من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب”. وذكر أشخاص مطلعون أن إيران واصلت الضغط من أجل الوصول المبكر إلى أموالها المجمدة.
وذكر الوسطاء أنهم يقتربون من إتمام اتفاق يعيد فتح المضيق ويخفف القيود المرتبطة بالحصار الأمريكي على إيران، مع ترك القضايا الأخرى، بما في ذلك برنامج إيران النووي وتجميد الأصول الإيرانية في الخارج، للتفاوض بشأنها لاحقا.