أرمينيا: حملة اعتقالات تضرب المعارضة عشية الانتخابات
توقيف مرشحي "أرمينيا القوية" يشعل حرب النفوذ
- dr-naga
- 7 يونيو، 2026
- اخبار العالم, الأحزاب
- أرمينيا القوية, المعارضة في أرمينيا, انتخابات أرمينيا, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, روسيا
الرائد: بعد ان ذكرت وسائل إعلام رسمية أن السلطات الأرمينية ألقت القبض السبت على ستة مرشحين من حزب معارض موال لروسيا،قبل يوم واحد من الانتخابات العامة.
أضافت وسائل الإعلام أن المرشحين ينتمون إلى حزب “أرمينيا القوية”، الذي يقوده رجل الأعمال الروسي الأرميني سامفيل كارابيتيان، الخاضع للإقامة الجبرية بتهمة الدعوة إلى الإطاحة بالحكومة، وهي اتهامات ينفيها ويصفها بأنها ذات دوافع سياسية.
تتمحور أسباب ودوافع اعتقال السلطات الأرمينية لستة مرشحين من حزب “أرمينيا القوية” الموالي لروسيا عشية الانتخابات البرلمانية حول الآتي:
تستند الأسباب القانونية المباشرة وفقاً للرواية الرسمية إلى تحقيقات قضائية أجرتها لجنة التحقيق الحكومية، حيث يواجه المرشحون الموقوفون اتهامات ثقيلة تتعلق بشبهات شراء أصوات الناخبين، وتوزيع رشاوى مالية انتخابية بطرق غير قانونية للتأثير على نزاهة الاقتراع وعملية التصويت .
كما تشمل لائحة الاتهامات قضايا تبييض أموال وإساءة استخدام النفوذ المالي، إلى جانب ارتباط المعتقلين بملف جنائي سابق يتعلق بالتخطيط للإطاحة بنظام الحكم، يتصدره زعيم الحزب الملياردير الروسي-الأرميني سامفيل كارابيتيان الخاضع للإقامة الجبرية بتهمة محاولة قلب سلطة رئيس الوزراء نيكول باشينيان .
وعلى الصعيد الجيوسياسي والإستراتيجي، تعكس هذه الاعتقالات ذروة الصراع بين يريفان وموسكو؛ إذ تنظر الحكومة الحالية إلى هذه القوى السياسية كأدوات اختراق مدعومة من الكرملين بهدف إجهاض مسار تنويع التحالفات الخارجية والانفتاح على الاتحاد الأوروبي والغرب.
وجاءت هذه الخطوة الأمنية الاستباقية لتحصين المشهد الداخلي ضد ما تصفه الاستخبارات الأرمينية بـ”مخططات التدخل الخارجي”، والرد بشكل غير مباشر على الضغوط الاقتصادية وحظر الصادرات الذي فرضته موسكو مؤخراً، فضلاً عن رغبة باشينيان في حماية مشروعه الإقليمي للمصالحة مع أذربيجان عبر إقصاء التيارات التي تصف سياساته بالخيانة .
وفي المقابل، تندد المعارضة والتيارات الموالية لروسيا بهذه التوقيفات، واصفةً الإجراءات الحكومية بأنها “تصفية حسابات سياسية” تستهدف ترهيب الخصوم قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع .
وترى المعارضة أن هذه الخطوة تعبر عن مخاوف الحزب الحاكم من التراجع في استطلاعات الرأي التي كانت تمنح حزب “أرمينيا القوية” مكانة متقدمة ومنافسة قوية في صدارة المشهد الانتخابي