جدل تغيير اسم جامعة إسلامية يثير غضباً في الهند

مع استهداف المؤسسات ذات الارتباط الإسلامي

أقرت جامعة حكومية في ولاية ماديا براديش مقترحاً بتغيير اسم “جامعة بركات الله” التي تحمل اسم أحد أبرز الرموز الإسلامية في التاريخ الهندي، ما فجّر نقاشاً واسعاً حول استهداف المؤسسات ذات الارتباط الإسلامي.

وتُعد الجامعة من المؤسسات التعليمية التي ارتبطت تاريخياً باسم المناضل والثوري المسلم مولانا بركات الله بوبالي، الذي خُلّد اسمه عام 1988 تقديراً لدوره في مقاومة الاستعمار البريطاني ونشاطه الدولي الداعم للاستقلال.

وبحسب التقارير، وافق المجلس التنفيذي للجامعة على مقترح إعادة التسمية ليصبح باسم جديد مرتبط بشخصية تاريخية أخرى، على أن يُرفع القرار للسلطات المحلية لاعتماده النهائي.

ويؤكد مراقبون أن الجامعة، بوصفها مؤسسة أكاديمية تحمل اسماً إسلامياً بارزاً، أصبحت في قلب جدل سياسي وثقافي أوسع يتعلق بإعادة صياغة أسماء المؤسسات العامة في الهند.

وأشار منتقدون إلى أن تغيير اسم الجامعة لا يُعد حالة منفردة، بل يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي طالت مؤسسات وشخصيات إسلامية في الفضاء العام، ما يثير مخاوف بشأن محو الرموز التاريخية المرتبطة بالمسلمين.

في المقابل، يرى مؤيدو القرار أنه جزء من سياسة تحديث الهوية المؤسسية، لكن الجدل ما زال محتدماً حول رمزية الاسم وأبعاده الثقافية والدينية.

اترك تعليقا