اعتداء وحشي على بائعين مسلمين يثير غضباً بالهند

في ظل أجواء الاستقطاب الديني المتنامية

تعرض بائعا ملابس مسلمان لاعتداء عنيف من قبل حشد محلي في ولاية أوتار براديش شمالي الهند، في حادثة أثارت مخاوف متزايدة بشأن تصاعد العنف ضد المسلمين في ظل أجواء الاستقطاب الديني المتنامية.

وذكرت تقارير محلية أن الضحيتين، وهما عامر مالك وابن شقيقه جاويد، يعملان بائعين متجولين للملابس، وكانا يمارسان عملهما في منطقة مظفر نجر بعدما دعاهما أحد السكان المحليين إلى حي سكني لعرض بضائعهما.

وبحسب شهود عيان، بدأ التوتر عندما شرع بعض السكان في استجوابهما حول هويتهما الدينية، قبل أن يتحول الموقف سريعاً إلى اعتداء جسدي عقب تأكيدهما أنهما مسلمان.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي الرجلين وهما مصابان وينزفان، ما أثار موجة غضب واسعة بين نشطاء حقوق الإنسان والجماعات الإسلامية، الذين اعتبروا الحادثة دليلاً جديداً على تنامي الاعتداءات المرتبطة بالهوية الدينية في الهند.

ويرى مدافعون عن الحقوق المدنية أن الباعة المتجولين والعمال المسلمين أصبحوا أكثر عرضة للاستهداف، خاصة عند دخولهم الأحياء السكنية أو الكشف عن هويتهم الدينية، في ظل تصاعد الخطابات القومية الهندوتفية خلال السنوات الأخيرة.

اترك تعليقا