حماس: الشعب الفلسطيني يعاني الإبادة والتجويع خلال عيد الأضحي

دعت لتكثيف المبادرات الفاعلة لإغاثته

الرائد : قدمت  حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بالتهنئة  جماهير الشعب الفلسطيني بخالص التهنئة والتبريكات، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلة الله  أن يعيده على شعبنا داخل فلسطين وخارجها، بمزيد من التكاتف والتلاحم والتراحم والالتحام صفاً واحداً، وقد تحقَّقت تطلعاتنا في انتزاع الحريّة والاستقلال، وتحرير الأرض والمقدسات، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وباركت الحركة في بيان لها علي “تليجرام ”  بهذه المناسبة لأمَّتنا العربية والإسلامية، قادة وشعوباً، ولحجَّاج بيت الله الحرام الميامين، من فلسطين والعالم، أداءهم مناسك الحج، سائلين الله تعالى أن يعيده عليهم بالوحدة والتضامن والعمل المشترك بما يحقّق لأمتنا وشعوبها الخير والبركة والأمن والاستقرار.

واضحت الحركةأن عيد الأضحى المبارك يأتي  هذا العام، في ظل استمرار المأساة الإنسانية المتفاقمة التي خلَّفتها التداعيات الخطيرة لحرب الإبادة والتجويع والحصار على مدار عامين كاملين في قطاع غزَّة، ومخططات التهجير والاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة،

وعادت للقول في الوقت الذي تواصل فيه حكومة الاحتلال الفاشية إغلاق المعابر وعدم الالتزام بإدخال المساعدات الإنسانية والمواد الطبية والإغاثية، وتصعيد إجرامها وعدوانها بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية والشرائع السماوية

ودعت الحركة إلى أن تكون أيام العيد فرصة لتكثيف المبادرات الفاعلة في إغاثة شعبنا وتضميد جراحه وتعزيز صموده، وتصعيد كل أشكال التضامن مع قطاع غزَّة لكسر الحصار وفتح المعابر وإنهاء الاحتلال.

وترحمت الحركة في بيانها  على قوافل شهداء شعبنا على طريق تحرير الأرض والمقدسات، ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى والمرضى، والحريّة للأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني،

واشارت الي وقوف الحركة ملتحمة مع جماهير شعبنا العظيم؛ الصابر المرابط في قطاع غزّة وعموم الضفة والقدس والداخل المحتل، وفي مخيمات اللجوء والشتات، لنزرع معهم فرحة عيد الأضحى المبارك رغم الألم والعدوان والحصار، إحياء لشعيرة الفرح والتكبير، وثقة بوعد الله للصابرين المرابطين على الثغور، وتعاهداً على مواصلة طريق الصمود والنضال حتى تحرير الأرض والمسرى والأسرى، بإذن الله، {ألا إنَّ نصرَ الله قريبٌ}.

اترك تعليقا