الأحزاب العربية في إسرائيل تتجه للوحدة قبيل الانتخابات
مساعي 4 أحزاب تقلق نتنياهو واليمين المتشدد في إسرائيل
- Ali Ahmed
- 25 مايو، 2026
- اخبار عربية, الأحزاب
- الأحزاب العربية في إسرائيل, الانتخابات الإسرائيلية, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- تقترب 4 أحزاب عربية في إسرائيل من الوحدة قبل الانتخابات العامة المرتقبة بعد عدة أشهر، في خطوة تقلق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو واليمين المتشدد، الذي يتردد أنه يسعى لحظر أحد هذه الأحزاب.
وتكثفت اتصالات واجتماعات بين قادة الأحزاب العربية قبل الانتخابات المرتقبة منتصف سبتمبر/أيلول أو نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبلين.
وتمثل الانتخابات تحديا كبيرا لتحالف اليمين المتشدد، بقيادة نتنياهو، خاصة بعد 3 حروب إسرائيلية مدمرة على قطاع غزة ولبنان وإيران.
وتأمل أحزاب المعارضة، وهي خليط من اليمين والوسط، أن تمنع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة، لا سيما أنه يُحاكم بتهم فساد.
وتسود تقديرات بأنه إذا توحدت الأحزاب العربية ستزيد نسبة تصويت العرب، وهم 20 بالمئة من عدد سكان إسرائيل الذي يتجاوز 10 ملايين نسمة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ورفضت الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.
وتظهر استطلاعات الرأي العام أنه إذا خاضت الأحزاب العربية الانتخابات بقوائم منفصلة، فستحصل فقط على 10 من مقاعد الكنيست الـ120.
وفي إسرائيل تخوض 4 أحزاب عربية الانتخابات وهي: القائمة العربية الموحدة، والحركة العربية للتغيير، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي.
وحين توحدت هذه الأحزاب في قائمة عربية مشتركة، ارتفع عدد مقاعد النواب العرب إلى 13 بالعام 2019 و15 بالعام 2020، قبل أن تُحل القائمة بسبب خلافات بين أحزابها.
وفي 21 مايو/ أيار أظهرت نتائج استطلاع للرأي في إسرائيل أنه في حال أُجريت الانتخابات في ذلك اليوم، فلن يحصل أي معسكر على 61 مقعدا بالكنيست اللازمة لتشكيل حكومة.
الاستطلاع أفاد بأن المعارضة اليهودية ستحصد 59 مقعدا ومعسكر نتنياهو 51 والنواب العرب 10، مما يظهر أهمية الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة المقبل.
وحتى الآن تتفق معظم أحزاب المعارضة اليهودية في رفض الحصول على مساعدة النواب العرب لتشكيل حكومة تخلف حكومة نتنياهو القائمة منذ ديسمبر/ كانون الأول 2022.
وفي مسعى لزيادة التمثيل العربي وقطع الطريق على تشكيل حكومة يمينية جديدة، تكثفت الاتصالات بين قادة الأحزاب العربية من أجل الوحدة ووضع الخلافات جانبا.
وزاد من أهمية هذه الاتصالات، تسريبات عن نقاشات داخل الدوائر المحيطة بنتنياهو لإخراج القائمة العربية الموحدة (برئاسة منصور عباس) عن القانون وحظر أنشطتها السياسية قبيل الانتخابات، حسب القناة 13 مساء الأحد.
القناة نقلت عن مصدرين مقربين من نتنياهو أن مداولات تتركز على صياغة مسار قانوني وأمني يتيح إعلان الحركة الإسلامية (الشق الجنوبي)، الحاضنة السياسية والمؤسساتية للقائمة، تنظيما محظورا.
وأضافت أن هذه التحركات تستند إلى ادعاءات تتعلق بنشاط الحركة في نقل أموال ومساعدات وتبرعات إلى قطاع غزة خلال الحرب عليه منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.