إنجازات عربية وإسلامية تتوج بجائزة الملك فيصل 2026
مجالات خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية وغيرها من العلوم
- dr-naga
- 4 مايو، 2026
- تقارير
- إنجازات عربية وإسلامية, الإسلام والمسلمين, الدراسات الإسلامية, جائزة الملك فيصل
شهدت الساحة العلمية العربية والإسلامية احتفاءً بارزاً بإعلان الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 2026، التي تكرم الإنجازات المتميزة في مجالات خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية واللغة العربية والأدب والطب والعلوم.
وفي فرع خدمة الإسلام، فاز كل من الشيخ عبداللطيف الفوزان من المملكة العربية السعودية والبروفيسور محمد محمد أبو موسى من مصر، تقديراً لجهودهما المتميزة في خدمة الأمة الإسلامية ونشر القيم الإسلامية الأصيلة.
وأوضح البروفيسور أبو موسى، أستاذ البلاغة بجامعة الأزهر، في تصريح له، أن العلم والمعرفة هما السبيل الوحيد لنهضة الأمة الإسلامية، وأن الجائزة تمثل حافزاً للمزيد من العطاء في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأضاف في حوار مع مجلة الأزهر أن التحديات المعاصرة تتطلب من العلماء والمفكرين المسلمين تقديم رؤى تجديدية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتعالج قضايا الأمة بمنهجية علمية رصينة.
أما في فرع الدراسات الإسلامية، الذي حمل موضوع طرق التجارة في العالم الإسلامي، فاز كل من البروفيسور عبدالحميد حسين حمودة من مصر والبروفيسور محمد وهيب حسين من الأردن، تقديراً لأبحاثهما الرائدة في دراسة الشبكات التجارية التاريخية وتأثيرها على الحضارة الإسلامية.
وقال البروفيسور حمودة، في كلمة قبول الجائزة، إن دراسة التاريخ الاقتصادي للإسلام تكشف عن نماذج رائدة في العدالة والتكافل، يمكن الاستفادة منها في بناء أنظمة اقتصادية معاصرة تحقق التنمية المستدامة والرفاه للجميع.
وفي مجال العلوم، فاز البروفيسور كارلوس كينيغ من الولايات المتحدة الأمريكية في فرع الرياضيات، بينما فازت البروفيسورة سفيتلانا مويسوف في فرع الطب عن اكتشافاتها المؤثرة في علاجات السمنة.
كما كرم فرع اللغة العربية والأدب البروفيسور بيير باتريس مارسيل لارشيه من فرنسا، تقديراً لجهوده في نشر الأدب العربي باللغة الفرنسية. وأكد الدكتور إبراهيم الزنداني، الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي والتشريعات الدولية، أن الإنجازات العلمية العربية تتزايد يوماً بعد يوم، وأن الاستثمار في البحث العلمي والتطوير هو المفتاح لتحقيق التنمية المستدامة في عالمنا العربي والإسلامي.
وفي سياق متصل، تواصل المؤسسات البحثية العربية جهودها في دعم الباحثين الشباب، حيث أعلن مركز عبد الحميد شومان عن فتح باب الترشيح لجائزة الباحثين العرب لعام 2026، التي تهدف إلى تشجيع البحث العلمي المتميز في مختلف التخصصات. كما أطلقت مؤسسة العلوم والتكنولوجيا العربية برامج جديدة لدعم الابتكار ونقل التكنولوجيا في المنطقة.
وقال الدكتور خالد الشافعي، مدير البرامج البحثية بالمؤسسة، إن دعم الباحثين الشباب يمثل استثماراً في مستقبل الأمة، وأن توفير البيئة المحفزة للإبداع والابتكار هو السبيل الوحيد لمواكبة الثورة العلمية والتكنولوجية العالمية.