اليساري جان-لوك ميلانشون يعلن ترشحه للانتخابات الفرنسية
زعيم حزب "فرنسا الأبية" توعد بهزيمة اليمين المتطرف
- Ali Ahmed
- 4 مايو، 2026
- اخبار العالم, الأحزاب
- الانتخابات الفرنسية, اليسار الراديكالي, اليمين المتطرف, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, حزب فرنسا الأبية
الرائد- أعلن زعيم اليسار الراديكالي في فرنسا جان-لوك ميلانشون ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2027، مبديا ثقته بإلحاق هزيمة ساحقة باليمين المتطرف الذي اعتبره خصمه الرئيسي.
وفي وقت سابق، وافق ممثلو حزب “فرنسا الأبية” المنتخبون على ترشيح ميلانشون البالغ 74 عاما للرئاسة للمرة الرابعة، رغم خسارته في السباق الرئاسي ثلاث مرات سابقة.
وقال زعيم حزب “فرنسا الأبية” ميلانشون في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة “تي إف 1”: “بالنسبة إلينا الأمور واضحة ومحسومة، هناك فريق، وبرنامج، ومرشح واحد”.
واعتبر أنه “الأفضل استعدادا” في “فرنسا الأبية”، مشيرا إلى أن إعلانه الترشح -قبل عام من موعد الاستحقاق- إنما سببه “الطابع الملحّ” للمرحلة.
وأضاف “من دون تهويل، ولكن من باب الوضوح؛ نحن ندخل مرحلة شديدة الاضطراب في تاريخ العالم، نحن مهدَّدون بحرب شاملة، ومهدّدون بتغير مناخي جذري، كما أن هناك أزمة اقتصادية واجتماعية تلوح في الأفق”.
ولفت ميلانشون إلى أن عدم خوض رئيس منتهية ولايته الاستحقاق يجعل “التجمّع الوطني” -الحزب اليميني المتطرف- هو “خصمه الرئيسي”، مشكّكا في دقة ما تفيد به استطلاعات الرأي بشأن توقع تأهل اليمين المتطرّف إلى الدورة الثانية.
وتابع “أعتقد أننا سنلحق بهم هزيمة ساحقة”.
ويعد ميلانشون أحد الأصوات التي تهاجم السياسات الأمريكية الحالية، إذ وصف حرب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إيران بأنها جزء من تدخلات واشنطن حول العالم، وقال إن هدفها قطع خطوط إمداد النفط إلى الصين.
وبحسب الدستور الفرنسي، لا يمكن للرئيس الحالي إيمانويل ماكرون الترشح لولاية رئاسية ثالثة، حيث من المقرر أن يترشح إدوار فيليب -وهو رئيس أول حكومة لماكرون في عام 2017- ممثلا لتيار يمين الوسط في انتخابات عام 2027.
ووفقا لاستطلاعات الرأي حاليا، فإن هناك تزايدا لشعبية حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة لوبان وتلميذها جوردان بارديلا. ومع هذا، فشل الحزب في الفوز بالسيطرة على أي مدينة كبرى خلال الانتخابات البلدية في مارس/آذار.
ولن تتمكن لوبان -التي خاضت سباقات الانتخابات الثلاثة الماضية- من الترشح بسبب إدانتها بتهمة إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي.
وتسعى لوبان لنقض هذا الحكم بالاستئناف، وإذا لم تستطع فمن المرجح أن يترشح بارديلا بدلا منها.
*المصدر: الرائد+ الجزيرة + وكالات