من علامات الانحطاط

د محمد يسري ابراهيم

في أزمنة الانحطاط لا يَعدِمُ كلُّ متكبر جبار من يتملَّقُه من الأغمار ومنحطي الأقدار!
وساعتها ستجد من يمجد الطغيان ويستضعف أهل الإيمان!
ويُعبِّد الخلقَ لكل فرعون!
ولم لا؟ والفرعون الهالك كان بزعمهم من أهل الإيمان؟! وربما نجى في الآخرة من الخلود في النيران!
وحضارة الشرك والوثنية هي حضارة الإيمان والمدنية!
ولا يتبع هذا النعيق إلا كل جاهلٍ مفتون أو ضالٍ مأفون!
ألا قاتل الله علماء السوء وأبواق الضلالة في كل زمان ومكان! وزادهم ذلّا بين الخلق وهوانا على الحق.