مالي.. حركة تحرير أزواد تحاصر جنود روس وقوات من الجيش
أكدت سيطرتها الكاملة على كيدال ضمن "تحرير التراب الأزوادي"
- Ali Ahmed
- 26 أبريل، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية, اخبار العالم, اخبار عربية, الأحزاب
- إقليم أزواد, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, جبهة تحرير أزواد
الرائد- أعلنت حركة تحرير أزواد، الساعية لتحرير إقليم أزواد ذي الغالبية العربية والطوارقية وتحتله مالي، أن قواتها تحاصر عدداً من الجنود الروس من الفيلق الأفريقي الذي يتبع روسيا (فاغنر سابقاً)، وجنوداً ماليين في مدينة كيدال، مشيرة إلى أن هجومها وسيطرتها على المدينة الواقعة شمالي مالي، جرى بالتنسيق مع تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين.
وأكد بيان نشرته الحركة أن قواتها التي سيطرت منذ صباح السبت على مدينة كيدال لا تزال تلاحق هناك جيوب مقاومة محدودة تتكون من مرتزقة روس تابعين لفيلق أفريقيا وعدد من العسكريين الماليين المتحصنين داخل المعسكر السابق لبعثة الأمم المتحدة (مينوسما).
ووجهت الجبهة رسالة إلى السلطات الروسية لتحمّل مسؤولياتها بصفتها فاعلاً دولياً، وإعادة النظر في انخراطها إلى جانب المجلس العسكري الحاكم في باماكو الذي ساهمت سياساته في تفاقم معاناة السكان المدنيين، وحذرت من أن السلطة الحالية في باماكو تمثل عائقاً رئيسياً أمام أي حل سياسي ذي مصداقية وشامل. وبناءً عليه، تعلن جبهة تحرير أزواد انفتاحها على أي تقارب في الاستراتيجيات مع الأطراف التي تشاركها هدف إحداث تغيير سياسي ينهي نمط الحكم الحالي، باعتباره شرطاً أساسياً لتحقيق سلام دائم.
وأعلنت الحركة في بيانها، بأن هجوم السبت المتزامن مع هجوم آخر على العاصمة باماكو نفذ بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التي تشارك أيضاً في الدفاع عن السكان ضد النظام العسكري في باماكو،
وقالت جبهة تحرير أزواد إن هجوم السبت يدخل في إطار التحرير الترابي وتأمين مناطق أزواد بشكل مستدام. وتهيئة الظروف اللازمة لعودة طوعية وآمنة وكريمة للاجئين والنازحين الذين كانوا ضحايا لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ارتكبها الجيش المالي وحلفاؤه من المرتزقة الروس.
ودعت الحركة التي باتت تسيطر على مناطق شمال مالي إلى تعبئة دولية عاجلة، ليس فقط على الصعيد الإنساني، بل أيضاً على المستوى السياسي، محذرة من الوضع الذي يعيشه سكان أزواد.
وأكدت الجبهة أن هذه التحركات تأتي في إطار “تحرير التراب الأزوادي” وتأمينه، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين، متهمة الجيش المالي وحلفاءه بارتكاب انتهاكات جسيمة.
سياسياً، حمّلت الجبهة روسيا مسؤولية دورها في الصراع، ودعت إلى مراجعة انخراطها إلى جانب المجلس العسكري في باماكو، معتبرة أن السلطات الحالية تعرقل أي حل سياسي شامل.
كما أعلنت انفتاحها على أي تقارب سياسي يهدف إلى تغيير نظام الحكم في مالي، شرطاً لتحقيق سلام دائم، مطالبة بتعبئة دولية عاجلة إنسانياً وسياسياً لمعالجة تدهور الأوضاع في أزواد.