إسرائيل تدمر ألواح الطاقة الشمسية في لبنان

إغتيال الضوء: حين تصبح الشمس هدفاً للاحتلال في جنوب لبنان

في تصعيد جديد يتجاوز الأهداف العسكرية التقليدية، تواصل القوات الإسرائيلية استهداف البنى التحتية المدنية في جنوب لبنان، حيث وثقت تقارير ومقاطع مصورة تدمير مساحات واسعة من حقول الطاقة الشمسية باستخدام الجرافات والمتفجرات. هذا التدمير، الذي يطال مرافق لا تخدم أي غرض عسكري، يضع المجتمع الدولي أمام تساؤلات ملحة حول انتهاك القانون الدولي الإنساني واستهداف الموارد التي تضمن بقاء المدنيين في قراهم، خاصة في ظل أزمة طاقة خانقة يعيشها لبنان أصلاً.

قال موقع “واللا” العبري إن الجيش الإسرائيلي عزل جنديين، وحكم عليهما بالسجن 30 يومًا، بعد تورطهما في تدمير بنية تحتية مدنية في قرية دبل المسيحية بجنوبي لبنان، بعد أيامٍ من تحطيم جندي إسرائيلي تمثالا للمسيح في القرية ذاتها.

ووفقًا للموقع العبري، تداولت صفحات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو، السبت، لجنود إسرائيليين يخربون ألواحًا للطاقة الشمسية في قرية دبل جنوبي لبنان.

ولفت إلى أن قرية دبل هى ذاتها التي قام جندي إسرائيلي بتخريب رمز ديني مسيحي فيها قبل نحو أسبوع.

وأعلن الجيش أنه يجري التحقيق في “الحادث الجديد”، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفق بيان.

وظهر جنود إسرائيليون في مقطع فيديو من قرية دبل اللبنانية، وهم يُلحقون أضرارًا بالبنية التحتية المدنية، ويُفككون ألواح الطاقة الشمسية.