حدث جدد روح الثورة

سمير العركي يكتب

أشعر وكأن الله جدد شباب الثورة السورية باعتقال المجرم أمجد يوسف.
حالة من الفرحة الممزوجة بالحزن والألم على ضحايا مجزرة حي التضامن.
كأن الله تعالى أراد أن يذكر عموم الناس أن أمجد يوسف لم يكن إلا ترسا في آلة القتل التي فرمت وهرست لحم وعضم الأبرياء على مدار سنوات وهم يقتلون ويقاومون ويصبرون.
أمجد يوسف هو هو بشار وماهر الأسد ، هو علي خامنئي الذي أصر على قتل الشعب السوري معتبرا أن سوريا من حق إيران.
كأن الله أراد أن يذكرنا بتلك الجرائم حتى نتوقف عن إسباغ الألقاب على هؤلاء المجرمين
فخامنئي ليس بإمام المسلمين
وقاسم سليماني ليس بشهيد القدس
وحسن نصر الله ليس سيدا
وإيران ليست دولة قائدة لما سموه “محور المقاومة”
أراد الله أن يذكرنا بجرائمهم حتى نستفيق من غفوتنا احتراما لهؤلاء الضحايا ولأسرهم.