من حليب الأطفال إلى تذاكر الطيران.. حرب إيران ترفع الأسعار عالميًا

شركات كبرى تحذر: الأزمة تتفاقم والتضخم قد يعود بقوة

لم تعد تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مقتصرة على السياسة، بل بدأت تضرب الاقتصاد العالمي في العمق، مع تحذيرات متصاعدة من شركات كبرى بشأن ارتفاع التكاليف وتعطل الإمدادات وتراجع الطلب.

ووفقًا لتقرير رويترز، فإن موجة القلق الحالية تعكس ضغوطًا متراكمة، تفاقمت بفعل الحرب بعد فترة من التحديات المرتبطة بالرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف الإنتاج.

يبقى مضيق هرمز العامل الأكثر تأثيرًا، إذ أدى اضطرابه إلى ارتفاع تكاليف النقل والمواد الخام، ما انعكس سريعًا على أسعار المنتجات.

أظهرت بيانات الشركات:

  • عشرات الشركات رفعت الأسعار
  • شركات كبرى خفضت توقعاتها
  • تحذيرات متزايدة من أزمة مالية ممتدة

أكد برايان مادن أن الشركات التي تمتلك قوة تسعير ستقوم بتمرير التكاليف إلى المستهلكين، ما قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم مجددًا.

تأثرت سلاسل الغذاء بشكل مباشر، حيث أعلنت دانون اضطرابات في شحنات حليب الأطفال، بينما تضررت شركات الطيران بسبب ارتفاع الوقود.

وأشارت يونايتد إيرلاينز إلى تراجع الطلب وتوقع أرباح أقل، في مؤشر على ضعف ثقة المستهلك.

في المقابل، حذرت جي.إي إيروسبيس من أن الضبابية تمنعها من رفع توقعاتها، بينما توقعت 3إم زيادات إضافية في الأسعار مع ارتفاع النفط.

المعادلة أصبحت واضحة:

  • حرب مستمرة
  • إمدادات مضطربة
  • تكاليف مرتفعة
  • أسعار أعلى للمستهلك

كلما طال أمد الحرب، لن تتوقف الأزمة عند الشركات فقط، بل ستصل مباشرة إلى جيب المستهلك، في صورة موجة تضخم جديدة قد تكون أقسى مما يتوقعه السوق.