زوارق للحرس الثوري تطلق النار على ناقلة وسفينة قرب مضيق هرمز

ردا على استمرار الحصار الأمريكي المفروض على إيران رغم الحديث عن اتفاق

الرائد- قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إن “زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني أطلقا النار على ناقلة وسفينة” بالقرب من مضيق هرمز، مشيرة إلى أن “طاقمهما بخير”.

وأضافت الهيئة أن “قبطان ناقلة قال إن زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني اقتربا منها”، مشيرة إلى أن الحادث وقع على بعد 20 ميلاً بحرياً شمال شرقي سلطنة عمان.

جاء ذلك -مباشرة- بعدما أعلن المتحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء” العسكري الإيراني، اليوم السبت، “إعادة السيطرة” على مضيق هرمز، وقال أنه “سيبقى تحت رقابة مشددة وإدارة القوات المسلحة الإيرانية”.

وأضاف المتحدث، أن إيران وخلال المفاوضات “وافقت بحسن نية على مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل منظم”، وفق ما أوردت وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وتابع: “لكن الولايات المتحدة واصلت القرصنة البحرية تحت مسمى الحصار، ونقضت التعهدات”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن استمرار حصار الموانئ الإيرانية إلى غاية التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وقال مصدر إيراني مطلع لوكالة “تسنيم” إن طهران “لم توافق حتى الآن على الجولة الثانية من المفاوضات مع واشنطن”.

وأضاف المصدر، أن طهران ترى أن واشنطن “وضعت مطالب مفرطة خلال عملية تبادل الرسائل”، مشيراً إلى أن شرط إيران لمواصلة المفاوضات هو “عدم وضع الولايات المتحدة لمطالب مفرطة”.

واعتبر المصدر أن “إيران لا تريد إضاعة وقتها في مفاوضات استنزافية بلا جدوى”، مشيراً إلى أنه “تم إبلاغ واشنطن بشروطنا من خلال الوسيط الباكستاني، بعدم الموافقة على جولة ثانية” من المفاوضات.

*المصدر: الرائد+ وكالات