شيفرون تعزز استثماراتها النفطية في فنزويلا

اتفاق جديد يدعم الإنتاج ويحسن الأوضاع الاقتصادية

أبرمت شركة شيفرون اتفاقية استراتيجية مع حكومة فنزويلا تهدف إلى زيادة إنتاج النفط وتوسيع نطاق التعاون في القطاع الحيوي، في ظل توجه رسمي نحو فتح السوق أمام الاستثمارات الأجنبية بعد سنوات من القيود.

وجاء توقيع الاتفاق داخل قصر ميرافلوريس بحضور الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، إلى جانب مسؤولين من الجانبين، من بينهم ماريانو فيلا رئيس شيفرون فنزويلا، وعدد من الشخصيات الأميركية التي شاركت في مراسم التوقيع، ما يعكس دعمًا سياسيًا واضحًا لهذه الخطوة.

ويرتكز الاتفاق على توسيع مشاركة شيفرون في مشاريعها المشتركة مع شركة PDVSA، مع التركيز على عمليات الإنتاج في حزام أورينوكو النفطي الذي يمثل أحد أكبر مكامن النفط عالميًا، وهو ما يعزز من فرص زيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة.

وفي إطار موازنة المصالح، ستتخلى الشركة عن جزء من حقوقها في استخراج الغاز البحري، كما ستعيد ترتيب حصصها في بعض المشاريع الأخرى داخل البلاد، بما يتناسب مع الاستراتيجية الجديدة للسوق.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب تغيرات سياسية بارزة، أبرزها اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، وما تبعه من تقارب بين الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب والقيادة الفنزويلية الجديدة، وهو ما ساهم في تهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمار.

كما دعمت الحكومة هذا التوجه بإصلاحات قانونية أنهت احتكار الدولة لقطاع النفط، بالتزامن مع تخفيف العقوبات الأميركية، وهو ما يمنح الشركات العالمية فرصة أكبر للعمل داخل فنزويلا واستغلال مواردها الضخمة.

ويرى مراقبون أن هذه الاتفاقية قد تمثل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة في قطاع الطاقة الفنزويلي، حيث يمكن أن تسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الوضع الاقتصادي، إلى جانب إعادة البلاد تدريجيًا إلى خريطة الطاقة العالمية.