الفلبين تبحث تعاونًا طاقيًا مع الصين
وسط أزمة الوقود
- السيد التيجاني
- 24 مارس، 2026
- اقتصاد الرائد
- ازمة وقود, الحرب علي إيران, الشرق الأوسط, الفلبين
أعلن فرديناند ماركوس الابن أن بلاده منفتحة على إجراء محادثات مع الصين بشأن استكشاف الطاقة في بحر الصين الجنوبي، في ظل أزمة وقود متفاقمة دفعت الحكومة لإعلان حالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة.
وجاء القرار عقب تداعيات الحرب على إيران، والتي أدت إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، خاصة بعد التأثير الكبير على مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط إلى آسيا. وتعتمد الفلبين بشكل شبه كامل على واردات الشرق الأوسط، مع تقديرات تشير إلى أن احتياطاتها الحالية تكفي لنحو 45 يومًا فقط.
وأكد ماركوس أن الظروف الحالية تمثل “خطرًا وشيكًا” يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استقرار الإمدادات، مشيرًا إلى أن حكومته تدرس جميع الخيارات الممكنة، بما في ذلك إعادة إحياء التعاون مع بكين في المناطق الغنية بالموارد.
وكانت فكرة الاستكشاف المشترك قد طُرحت سابقًا عام 2018 خلال إدارة الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي، قبل أن تتعثر بسبب مخاوف تتعلق بالسيادة والنزاعات الإقليمية. إلا أن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط أعادت طرح الملف مجددًا، وسط توقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة.
وتشير تقديرات دولية إلى أن المناطق المتنازع عليها قد تحتوي على احتياطيات ضخمة من النفط والغاز، ما يجعلها محورًا استراتيجيًا في ظل أزمة الطاقة العالمية الحالية.