النهاية تقترب.. إسرائيل تحت الأنقاض
جورج غالاوي يكتب
- dr-naga
- 23 مارس، 2026
- رأي وتحليلات
- إسرائيل, الحقيقة الوجودية للمشروع الصهيوني, السياسي البريطاني جورج غالاوي, المشروع الصهيوني, جورج غالاوي
قال السياسي البريطاني جورج غالاوي أن وسائل الإعلام الكبرى تتواطأ في التعتيم على حجم الدمار الهائل في تل أبيب، واصفاً المشاهد الحقيقية بأنها تشبه الدمار في غزة، ويدعي أن ما يتم نشره يوصف زوراً بـ “حوادث مرورية”. وأشار غالاوي إلى أن اختفاء القيادات الإسرائيلية وتغييب الفيديوهات يعود لعقوبات نشر مشددة وتضليل إعلامي، في حين وصفت تقارير أخرى هذه الادعاءات بنظريات المؤامرة..يتحدث جورج غالاوي عن واقع لم تجرؤ وسائل الإعلام الغربية على نقله أهمها :
سقوط القلاع: مقرات الموساد التي كانت تُرهب المنطقة تحولت إلى ركام، ومديرية شرطة تل أبيب باتت أثراً بعد عين. “العقل المدبر” للكيان يتلقى ضربات في سويداء قلبه!
هروب الجرذان: أين هم الوزراء الفاشيون؟ أين بن غفير الذي كان يهدد ويتوعد؟ وأين سموتريتش؟ لقد اختفوا من المشهد تماماً، لا وجود لهم إلا في الملاجئ المحصنة بعد أن أدركوا أن “قبة حديدهم” لم تعد تحمي حتى مكاتبهم.
دمار غير مسبوق: كبار القادة العسكريين فقدوا مقرات قيادتهم، والسيطرة الميدانية تتلاشى. إسرائيل اليوم ليست هي التي عرفتموها؛ إنها تعيش حالة من التفكك الأمني والسياسي لم تشهدها منذ عام 1948.
الحقيقة المغيبة: الرقابة العسكرية الإسرائيلية تفرض تعتيماً خانقاً، لكن رائحة الدخان في حيفا وتل أبيب تخبر العالم بالقصة الحقيقية: “المشروع الصهيوني يواجه لحظة الحقيقة الوجودية”.