كشمير تنتفض تضامنًا مع إيران بعد الاغتيال

بينما تواصل السلطات مراقبة التطورات

خرجت حشود كبيرة في إقليم جامو وكشمير المحتل، فجر الأحد، إلى الشوارع عقب إعلان وسائل إعلام إيرانية مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في هجوم نُسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتجمّع المحتجون بعد صلاة السحور في مسيرات امتدت إلى عدة مدن وبلدات، وسط إجراءات مرورية لتنظيم حركة السير.

وتركزت أكبر التجمعات في سريناغار، خاصة في ساحة لال تشوك، حيث توافد آلاف المتظاهرين من مختلف أحياء الوادي. كما سُجلت احتجاجات في بودغام وبولواما وبارامولا وبانديبورا، إضافة إلى جامو وكارجيل في منطقة لاداخ.

ورفع المشاركون صور خامنئي وأعلامًا سوداء، مرددين شعارات منددة بواشنطن وإسرائيل.

وأفادت مصادر محلية بأن المسيرات ظلت سلمية رغم كثافتها، مع انتشار أمني لمتابعة الوضع وتنظيم التجمعات. وشوهد بعض المحتجين وهم يعبرون عن حزنهم بالبكاء وضرب الصدور، معتبرين خامنئي رمزًا دينيًا وسياسيًا لهم.

في المقابل، أكد منظمو الاحتجاجات أن التحركات تهدف إلى إظهار التضامن مع إيران، والدعوة إلى تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة. ولم تُسجل حتى الآن تقارير عن مواجهات أو إصابات، بينما تواصل السلطات مراقبة التطورات في مختلف المناطق.